#dfp #adsense

وهاب: مَن يريد تمويل المحكمة فليُزكِّي أمواله الكثيرة ويموّلها

حجم الخط

أشار رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب الى أن "بعض الموظفين الذين يدّعون أنهم نوّاباً، يأتون ليعطوننا تنظيراتٍ بكيفية دعم المحكمة الدولية التي تعتدي علينا، لكننا نقول لهم: مَن يريد تمويلها، فليُزكّي أمواله الكثيرة ويموّلها، فنحن لن نقوم بذلك لأنها مشروع تخريب للبنان، وتهدّد كل شيء فيه، إذ لطالما اعتبرنا أنّ الهدوء الذي يشهده الجنوب اليوم يقوم على أربعة أمور: وجود قوات اليونيفل والجيش اللبناني، الإحتضان الذي تمارسه قوى المقاومة في الجنوب لهما، إضافة لمحبّة الأهالي. لذلك قلنا لهم: عندما تستخدمون مؤسسة دولية لخدمة نزاعٍ داخلي لبناني، أو للإعتداء على طرفٍ لبناني، عندها تكونون أنتم مَن تهدّدون قوات اليونيفل وليس نحن، في حين أننا نريد سلاماً دائماً وعادلاً، إذ هناك اعتداءً إسرائيلياً على لبنان عبر استمرار تهجير خمسمائة ألف فلسطيني على أرضه، وعندما تقولون لنا متى يعود الفلسطينيّون إلى فلسطين، نخبركم كيف سنعالج سلاح المقاومة".

واعتبر وهاب في حفل تخريج طلاب مدارس الأمين في بلدة السلطانية الجنوبية بحضور أهالي الطلاب والهيئة الإدارية والتعليمية وفعاليات المنطقة، أنّ "لبنان كان بمعزلٍ عمّا يحصل لولا محاولة بعضهم إدخاله في العصفورية التي يدخلونه فيها اليوم، بعدما فقدوا السيطرة على ألسنتهم وأرشيفهم المزوّر، المُعطى لهم من أسيادهم، وقد بدأ الهريان يصيب جسدهم، بعد مواقف دار الفتوى والكنيسة المشرقية، فقاموا بالصراخ والعويل ولم يوفّروا أحداً ليبقى إلى جانبهم، بدءاً من موقع رئاسة الجمهورية إلى مواقع الرئاسة الثانية والثالثة، إلى الجيش اللبناني المقاوم، إلى رفض كل مبادرات الحوار، حتى وصلت بهم الأمور إلى نبش الأخبار الملفّقة لخلق حالة من الانقسام تناولوا فيها أحد المُطلقين للمقاومة أي الرئيس نبيه بري، والذي أعطى من دون توقّف للجنوب ولمشروع المقاومة على مستوى كل الأمّة منذ ثلاثين عاماً".

وتناول وهاب "مدى غياب الإنماء المتوازن عن الجنوب، ومَن كانوا في السلطة ولم يلتفتوا للجنوب، وهم اليوم ينتقدون مَن وقف معنا ويحاولون تغيير وجهة العدو"، لافتاً إلى "أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت في طليعة مَن وقف مع الجنوب ودعم تحريره وصمود أبناءه، في حين يحاول البعض إقناعنا أنّ بضع كلمات أخذنا من مكانٍ إلى آخر، لكننا سنبقى إلى جانب مَن وقف معنا ومع فلسطين".
وتحدّث وهاب عن قوّات اليونيفل العاملة في الجنوب، قائلاً للأهالي: "هم أخوة لكم في الإنسانية ويشهدون على الحرمان والقهر اللذين يعاني منهما الجنوب وعلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ولا بد من توجيه تحية لبعض الدول المشاركة في هذه القوات على مشاركتها في المشاريع الإنمائية في الجنوب".

وختم وهاب بالتأكيد "أنّ الوضع في سوريا ذاهب للمعالجة ومشروع الإصلاح مستمر، في حين أنّ البعض يسوّق لعدوانٍ عليها بعدما فشلوا بتغيير الواقع من الداخل السوري، وليعلموا أنه إذا أُطلق صاروخٌ واحد على سوريان ستشتعل منطقة الشرق الأوسط كلها، وهذا كلام كل قوى الممانعة من طهران إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل