تجمع مئات المحتجين في ميدان التحرير بوسط القاهرة الجمعة للاحتجاج على توسيع السلطات العسكرية الحاكمة اخيرا قانون الطوارئ في البلاد، حيث يسود غضب كبير على طريقة تعامل المجلس العسكري مع المرحلة الانتقالية ما بعد حسني مبارك.
وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة قد وسع الاسبوع الماضي نطاق قانون الطوارئ — الذي كان الرئيس المخلوع حسني مبارك قد ضيقه في 2010 ليقتصر على تجارة المخدرات والارهاب حتى بات يشمل الاضرابات، والتسبب بزحمة السير، وما وصفه ببث الشائعات.
ودعا الامام جمعة محمد خلال صلاة الجمعة السلطات لالغاء القانون فورا وانهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين.
وقال محمد ان تطبيق قانون الطوارئ يتعارض تماما مع مطالب الثورة التي اطاحت بمبارك في شباط بعد 18 يوما من الاحتجاجات الشعبية.
وحض محمد المجلس العسكري على تطبيق القانون المدني على جميع المواطنين من دون استئناء، داعيا الى اعادة محاكمة جميع المدنيين الذين اصدرت المحاكم العسكرية احكاما ضدهم، والذين تقدر مجموعات حقوقية عددهم بأكثر من عشرة الاف شخص.
وكرر محمد مطالب المجموعات الشبابية التي تصدرت الانتفاضة على حكم مبارك وطالب السلطات بتحديد جدول زمني واضح للانتخابات التشريعية والرئاسية مؤكدا ضرورة اجراء الانتخابات لاستعادة الامن والاستقرار في البلاد.
وقال مراسل لفرانس برس ان نحو الف شخص تجمعوا في ميدان التحرير بحلول ظهر الجمعة.