أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 29 شخصا برصاص قوات الأمن خلال تظاهرات "ماضون حتى اسقاط النظام" الحاشدة التي اجتاحت مختلف المدن السورية.
وقد خرجت تظاهرات في كل من الصنمين وجاسم وبص الحريروالجيزة بدرعا وعامودا والخالدية والبياضة والحمرا بحمص والسلمية وكفرسوسة وحي الميدان في دمشق وعندان (حلب) والقويرة (دير الزور) والصالحية (دمشق) وتل رفعت (ريف حلب)، القامشلي وبانياس ومختلف مناطق محافظة ادلب.
وذكرت الهيئة 6 من بين القتلى سقطوا في مدينة حلفايا التي تبعد 17 كيلومترا عن حماة. وقال نشطاء إن القوات السورية اقتحمت حلفايا بحثا عن منشقين عن الجيش وسعيا لمنع خروج احتجاجات منتظمة تطالب بالديمقراطية.
كما اقتحم الأمن السوري بلدة بصر الحرير في ريف درعا وسط إطلاق نار كثيف. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن المظاهرات نشبت في الزبداني بريف دمشق رغم الانتشار الأمني الكثيف.
وذكر ناشطون أن الطيران السوري اخترق حاجز الصوت فوق معرة النعمان، في محافظة ادلب شمال غرب سوريا.
كذلك قتل شخص في قرية خطاب في محافظة حماة خلال عمليات مداهمة. وفي مدينة حماة، قام عناصر امنيون بمحاصرة مسجد سعد بن ابي وقاص استباقا لتظاهرة مناهضة للنظام وفق ما افاد ناشطون في المكان، لافتين الى ان طائرات حلقت في اجواء المدينة.
من جهة اخرى، قتل ثلاثة اشخاص في قريتي سرجة وكفر عويد في منطقة جبل الزاوية (شمال غرب) برصاص قوات الامن التي قامت بعمليات دهم في هذه المنطقة شمال غرب سوريا.
وفي حمص قتل متظاهران برصاص عناصر الامن خلال تجمعات في بضعة احياء شارك فيها الاف الاشخاص، كما ذكر المرصد السوري وناشطون.
على صعيد آخر، تحدث المرصد السوري عن العثور على ثماني جثث، ست في جبل الزاوية واثنتان في حمص. وقتل القسم الاكبر من هؤلاء الاشخاص في الساعات الاربع والعشرين الاخيرة خلال عمليات شنتها قوات الامن.
واعلن التلفزيون السوري من جهته ان عنصرا من قوى الامن قتل وان اربعة آخرين اصيبوا في محافظة درعا خلال هجوم شنته "مجموعات ارهابية مسلحة" على قوات الامن.
على صعيد المواقف، توعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المتورطين بقمع الشعب في سوريا بانهم لن ينجوا بفعلتهم.
Videos التطورات في سوريا:
تشييع قتلى في حلفايا وتظاهرات حاشدة