رأى وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور أن هناك تجرؤا غير مسبوق على الأمن في لبنان، وهناك شعور بأن فكرة الدولة تتداعى وتخبو في ذهن اللبنانيين، معتبرا أن "دور الحكومة والقوى السياسية توفير القرار والغطاء السياسي للأجهزة الأمنية من أجل القيام بواجباتها والكف عن الحملات الإعلامية التي تستهدفها".
واستنكر ابو فاعور "حادثة الاعتداء على فرع المعلومات في جلالا في لبقاع وغيرها من الحوادث الامنية"، لافتا الى ان "هذا دليلا اضافيا بأن الأجهزة الأمنية والعسكرية يجب أن تكون محصنة ومحمية بالقرار السياسي"، داعيا الى "عدم تعرضها لأي اتهامات سياسية أو اي عملية اضعاف سياسي، لأن ذلك يؤدي الى هذا التجرؤ"، ورأى ان "الذي حصل ليس نتيجة الحملات السياسية، لكن واجب كل القوى السياسية ان تعيد الحصانة والإلتفاف حول الأجهزة الامنية لكي تستطيع القيام بواجباتها في حماية الأراضي اللبنانية".