ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية انه برأي سياسيين مطلعين على موقف الرئيس ميقاتي انه كان مستعدا للبحث في ملف "موظفي الحريري" في الغرف المغلقة، ومن ضمن سلة متكاملة من التعيينات والمناقلات الإدارية، لكنه لم يعد قادرا على ذلك، بعدما وضعه عون في خانة المدافع عنهم.
فميقاتي لا يستطيع أن يظهر في مظهر المقتص من أبناء مذهبه وحدهم، وهو الذي يعاني من ضغوط لا تحتمل، سواء على مستوى طرابلس أو على المستوى الوطني والدولي.
ويرى عارفو ميقاتي أن مشكلة عون لا تقتصر على إحراجه ميقاتي.
فرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" يحرج أيضا حليفه حزب الله عبر تصوير "السنة كمنكسرين، وهذا ما لا طاقة لحزب الله به".
وهذه الصورة لا تناسب الحزب، تماما كما لا يناسبه حاليا خروج القاضي سعيد ميرزا من موقعه، "وهو الذي يرسل شهريا رسالة إلى المحكمة الدولية يحمي بها الحكومة اللبنانية عبر القول إن السلطات الأمنية تبذل كل الجهود الممكنة لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الدولية".
ولميرزا، يضيف أحد عارفي ميقاتي، "صدقية في المحكمة ولدى الأمم المتحدة تجعل منه المرجع الأصلح لمخاطبة المجتمع الدولي".