#dfp #adsense

ريفي لـ “الجمهورية”: خاطفو الأستونيين استهدفوا “المعلومات”… اللواء”: التحقيقات توصلت الى معرفة كامل هوية هؤلاء الاشخاص باستثناء اسمين او ثلاثة

حجم الخط

تعرّضت دورية لفرع المعلومات، أمس، الى إطلاق نار من ثلاثة مسلّحين على جسر جلالا- شتورا، ما أدى الى إصابة الرتيبين جوزف الأشقر والياس نصر الله بطلقات نارية. وفي التفاصيل، أن الدورية كانت في مهمة، وعند وصولها الى جسر جلالا – شتورا، أطلق ثلاثة من المتّهمين النار على السيارة الثانية في الدورية وهي من نوع "نيسان"، من داخل سيارة مرسيدس "ميني غواصة" رصاصية، كانت سُرقت قبل ساعات من بلدة جب جنين.

وبعد ذلك، فرّ المسلّحون في اتجاه طريق دمشق الدولية. وبنتيجة الحادث، أصيب الرتيبان، ووُصفت إصابة نصر الله بالخطيرة.

وعُلم لاحقا أن السيارة تملكها الدكتورة سلام روفايل مسعد، وأن أربعة مسلحين كانوا اعترضوا طريقها، أمس، عند الثانية فجرا في جب جنين، وسرقوا سيارتها.

ريفي لـ "الجمهورية": خاطفو الأستونيين استهدفوا "المعلومات"

وعن أسباب الحادث وخلفيّاته، قال المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي في حديث الى صحيفة "الجمهورية": "بكل وضوح وبساطة، إن ما حصل شكّل المواجهة الثانية في اقل من اسبوع بيننا وبين بقايا المجموعة التي شاركت في خطف الأستونيين في آذار الماضي". وأضاف: "يبدو ان الإجراءات الأمنية والتدابير التي اتخذناها للتضييق على المجموعة الإرهابية، جعلتهم في المواجهة المباشرة معنا. ونحن نتطلع الى الاعتداء على انه محاولة هذه المجموعة للانتقال من موقع الدفاع الى الهجوم". وقال: "نحن لم نفاجأ بما حصل، فقد كنّا نتوقعه، ونعرف تماما هذه المجموعة وحجم قدراتها، ونحن لها في المرصاد. فهي تحت رقابتنا اللصيقة، وسنعمل ما بوسعنا لوقف جميع العناصر وتقديمهم الى القضاء".

وعن النتائج التي آلت اليها المواجهة الأولى التي اصيب فيها أحد منفذي الخطف حسين الحجيري، قال: "إن من شَنّوا الهجوم هم من رفاق الحجيري، ونحن نعرفهم تماما".

وعمّا إذا كان الحجيري قتل يومها، قال ريفي: "معلوماتنا تفيد انه اصيب إصابة بالغة، وان مقتله ليس مؤكدا حتى اليوم". وختم: "نتوقع المواجهة في اي وقت، ونحن على استعداد لكلّ طارىء، ولن نتوقف عن الملاحقة قبل ان ننهي المهمة التي كُلِّفنا بها".

"اللواء": تنظيم سري" وراء الكمين للمعلومات وخطف الأستونيين

كشفت مصادر امنية لصحيفة "اللواء" ان الاشتباك المسلح الذي حصل عند جسر جلالا قرب شتورة في البقاع فجر الجمعة بين مجموعة مسلحين ودورية من فرع المعلومات، مما ادى الى اصابة رقيبين بجروح خطرة، مرتبطة بمتابعة موضوع خطف الاستونيين السبعة، قبل شهور في المنطقة نفسها.

واكدت هذه المصادر ان القوى الامنية ما زالت تتابع هذه القضية لكشف مجمل ملابساتها، خصوصاً وانها اظهرات ان العصابة التي نفذت خطف الاستونيين ليست مجموعة افراد، بل تكاد تكون اشبه "بتنظيم سري" يتجاوز عدد افراده الـ17 شخصاً، لديهم جهات تدعمهم، فضلاً عن التمويل، الذي يعيد الى الاذهان الطريقة التي كان تنظيم "فتح الاسلام" يمول نفسه بها.

ولفتت المصادر نفسها الى ان التحقيقات توصلت الى معرفة كامل هوية هؤلاء الاشخاص باستثناء اسمين او ثلاثة، وهم الرأس المدبر للعصابة، مشيرة الى ان الملاحقات مستمرة للقبض على ثمانية اشخاص فارين، بعد ان تم توقيف 9 افراد في اعقاب حادث خطف الاستونيين، موجودين حالياً لدى القضاء.

وقالت ان التحريات دلت على هؤلاء اعادوا تنظيم أنفسهم، بعد الفشل الذي تحقق في قضية الاستونيين، نتيجة تداخلات وضغوطات اقليمية ودولية، وعلى هذا الاساس، فإن القوى الامنية اعدت خطة للاشتباك بافراد العصابة، بدأت بالحادث الذي حصل في ضواحي عرسال قبل ايام حيث اصيب احد الافراد من آل الحجيري، وتتابعت بالاشتباك الثاني في شتورة، والذي جاء في اعقاب اعتراض المسلحين لطبيبة البنج الدكتورة سلام روفايل، والاستيلاء على سيارتها والتي احرقت فيما بعد لاخفاء الادلة.

مصادر أمنية رفيعة لـ"الحياة": المعلومات أخذ تدابير منذ انتهاء عملية خطف الأستونيين تحسباً لحصول عمليات خطف جديدة لسياح أجانب

أصيب عنصران من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، جروح أحدهما حرجة، فجر أمس في منطقة البقاع، شرق لبنان، حين أطلق مسلحون النار على سيارتهما، في حادث قالت مصادر أمنية رفيعة لـ"الحياة" إنه يعود الى مواصلة الجهاز الأمني تعقب ما تبقى من مشاركين وضالعين في خطف السياح الأستونيين السبعة في آذار الماضي، والذين أفرج عنهم في 14 تموز الماضي، في منطقة البقاع.

وذكرت المصادر أن فرع المعلومات أخذ تدابير منذ انتهاء عملية خطف الأستونيين لمراقبة بعض المناطق وملاحقة بعض الأشخاص في بعض مناطق البقاع، تحسباً لحصول عمليات خطف جديدة لسياح أجانب في المنطقة، ولإلقاء القبض على فارين من وجه العدالة، من الذين شاركوا في خطف الأستونيين السبعة، وعددهم 16 وقبض على 10 منهم، فيما بقي الآخرون، المعروفو الهوية، متوارين.

وأفادت المعلومات بأن بعضاً من المشتبه بعلاقتهم بعملية خطف الأستونيين، وهويتهم معروفة، هم الذين أطلقوا النار فجر أمس على الدورية في منطقة جلالا، في البقاع الأوسط، مستخدمين سيارة سرقوها قبل أقل من ساعة من منطقة البقاع الغربي.

وأوضحت المصادر ان الجناة أحرقوا السيارة المسروقة التي استخدموها في الهجوم للحؤول دون رفع البصمات أو أي آثار عنها. وقامت قوى الأمن الداخلي بعمليات دهم وتعقب للمجموعة.
 

المصدر:
صحف

خبر عاجل