كما جرى البحث في التعيينات الإدارية، حيث لفت ميقاتي إلى أنها "ستتم بشكل متوازن، وأن كل جهة ستأخذ حقها في ذلك".
ولفتت الأوساط إلى أن المطالب التي سمعها ميقاتي تركزت على علاقة الرهبانيات بالدولة اللبنانية، ولا سيما من النواحي الادارية والمالية والتربوية والصحية وتطوير التعليمية.
