كشفت أوساط روحية مقربة من البطريركية المارونية تسنى لها الاطلاع على جانب من لقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لـ"السياسة" الكويتية أن الأجواء كانت إيجابية وتخللها عرض لكل الملفات الداخلية التي تحظى باهتمام اللبنانيين، وتلك المتصلة بالأوضاع الإقليمية، ولاسيما ما يجري في سوريا وانعكاساتها على لبنان، مشيرة إلى أنه كان هناك تطابق في وجهات النظر في مواقف الرجلين.
في سياق متصل، اعتبر رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن تبرير رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمواقف الراعي غير كافٍ وليس مقنعاً.
وقال لـ"السياسة": إذا كان كلام البطريرك الراعي صحيحاً كما ورد في الصحف فهذا يعني أنه شيء مؤسف جداً، وإذا كان غير صحيح وأن الصحافة اجتزأته كما يقول الراعي، فإننا نأمل الجواب من المجتمع الأنطاكي ليضع النقاط على الحروف، لأننا نريد أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون، واصفاً ما قاله الراعي بالخطر جداً لما يمثله من موقع روحي ووطني كبيرين، إن كان بالنسبة لـ"حزب الله" وسلاحه أو بالنسبة لسوريا وما يقوم به نظام بشار الأسد في قمع المطالبين بالحرية والإصلاحات.
وعن مشاركته في اللقاء المسيحي الذي سيعقد في بكركي في الثالث والعشرين من الجاري, قال: "لست مدعواً لهذا اللقاء, ولو دعيت إليه فلن أشارك لأنني لا أتوقع منه أي فائدة".