#dfp #adsense

الراعي يدعو من بعلبك لتجاوز الخلافات والنزاعات

حجم الخط

جدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي رفضه للحرب والعنف، داعيا الى تجاوز كل الخلافات والنزاعات والارتباطات شمالا ويمينا حتى نبني وطنا جميلا.

واكد الراعي انه مع الجميع من دون تفرقة او تمييز، موضحا ان زيارته الى البقاع هي للشيعة والدروز والسنة والمسلمين وللموارنة والمسيحيين.

الراعي الذي استهل زيارته الى البقاع بالصلاة في دير راهبات "ساليزيان" في الحدث، أكد "اننا في لبنان مسيحيين ومسلمين ندعو الى رسالة كبيرة يؤديها لبنان الى العالم"، معتبرا ان "لبنان هو نموذج للشرق والغرب اذ انه يبين اننا متنوعون بثقافاتنا ودياناتنا، ولكننا ايضا قادرون على بناء وطن للجميع".

ومن محطته الثانية في بلدة حوش بردى، حيث أعد له استقبال حاشد في كنيسة مار جرجس، جدد البطريرك الراعي رفضه لبيع اي ارض حتى من الجار لجاره، معتبرا ان من يبيع ارضه يبيع ثقافته وحضوره وهويته وتاريخه.

ثم انتقل موكب البطريرك الراعي الى بلدة مجدلون، حيث تعانقت ابتهالات المآذن بأجراس الكنائس، وفي كنيسة سيدة المعونات في مجدلون، أكد الراعي ان البطريركية المارونية وبكركي "تحملان في قلبهما كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين على تنوع طوائفهم ومذاهبهم دينيا، وكل الاحزاب والتيارات والمجموعات والافكار، مشددا على ان بكركي مع الجميع ومن اجل الجميع لبناء وطن الجميع".

وانتقل الراعي الى مدينة الإمام الصدر في بلدة الطيبة حيث قال:" باتفاق المسلمين والمسيحيين بني لبنان، واننا لا ننسى صورة الإمام الصدر تحت الصليب امام المذبح يتكلم عن لبنان"، محييا الرئيس نبيه بري على "عصاميته وإخلاصه للبنان وحكمته وحنكته التي يشهد لها كبار شخصيات العالم".

وأكد الراعي ان "لبنان لا يستطيع ان يتخلى عن اي فرد منه او عن اي جماعة منه او عن اي دين او طائفة او مذهب تتألف منها العائلة اللبنانية"، مبديا حرصه على الجميع والعمل من اجل الجميع. ودعا الراعي اللبنانيين الى الجلوس معا ورفض كل ارتباط مهما كان من هنا او هناك.

وكان البطريرك الراعي قد وصل الى بلدة حدث بعلبك في التاسعة الا ثلثا، مبكرا ثلث ساعة عن الموعد الرسمي، مستهلا بهذه المحطة القسم الثاني من زيارته الراعوية الى منطقة بعلبك -الهرمل تحت عنوان "تعال وانظر" والتي تستمر لمدة يومين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل