افادت وكالة "انترفاكس الروسية للانباء" ان وفداً نيابياً روسياً وصل الى دمشق على ان يلتقي في وقت لاحق الرئيس السوري بشار الاسد وممثلين عن المعارضة في محاولة لبدء عملية تفاوض.
وقال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي ايلياس اوماخانوف ان "روسيا لا تقف لا مبالية ازاء ما يحصل للشعب السوري، لذلك نريد ايجاد الطرق التي تحول دون تطور الامور نحو الاسوأ"، مشيراً إلى أن "موسكو تعارض اي تدخل خارجي في المشاكل الداخلية لسوريا وهي مستعدة للمساعدة قدر ما تستطيع في الحوار السياسي الداخلي الذي يجب ان يجري في اجواء سلمية ومن دون ضحايا". واضاف: "ننوي التعرف على الوضع والقيام بمشاورات مع مختلف القوى السياسية"، من دون ان يوضح هوية هذه القوى.
ولا تزال روسيا تعارض صدور اي قرار عن مجلس الامن يدين نظام بشار الاسد على قمعه العنيف للانتفاضة وتكتفي بدعوة النظام والمعارضة الى ضبط النفس. لا بل اشارت روسيا الى وجود "ارهابيين" ناشطين داخل المعارضة السورية ولا تجد ضرورة لممارسة "اي ضغط اضافي" على دمشق، وتطالب النظام في المقابل ببدء تطبيق اصلاحات.