أشار مستشار رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" لشؤون الرئاسة العميد وهبي قاطيشا إلى أن شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تمارس الأمن الإستباقي وتلاحق المخلين بالأمن والمتعاملين مع العدو وتلقي القبض عليهم قبل أن يقوموا بأي تخريب داخل البلاد، لافتاً إلى أن الخارجين عن القانون أو الإرهابيين عادة ما يستهدفون القوى الأمنيّة قبل المواطنين لكي يشلوا حركة هذه الأجهزة ويزرعون الخوف في صفوفها بهدف أن تخلوا الساحة لهم للقيام بما يريدون من أعمال ترهب الناس ليقوموا بتنفيذ مشاريعهم وأخذ المواطنين إلى حيثوا هم يريدون. وأضاف: "لهذه الأسباب نرى اليوم أن الصراع يدور بين شعبة المعلومات والعناصر المخلة بالأمن المرتبطة بسوريا أو بعناصر داخليّة"، لافتاً إلى أن هذا الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا عندما ينتصر فريق على الآخر وبشكل كامل.
وهبي، وفي حديث إلى "تلفزيون القوّات اللبنانيّة"(LFtv)، أكّد أن الفريق الذي سينتصر في نهاية هذا الصراع هو فريق الدولة الذي يجعو إلى قيامها ويقوم بحماية مبادئها، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يطول هذا الصراع ويتم تقديم الكثير من التضحيات ولكن في نهاية المطاف سينتصر مشروع الدولة، لأنه عادة ما تسير الدول نحو حق التعبير وسيادة الدولة والقانون وهذا ما نراف في العالم العربي اليوم. وأضاف: "لا يمكن أن يكون لبنان شاذاً عن هذه المعادلة لأنه هو من بدأ فيها منذ فترة غير قصيرة".
وأوضح قاطيشا أنه يتم استهداف شعبة المعلومات لأنها هي الجهاز الأساس المدافع عن سيادة الدولة والي سيقوم بكف المخربين الذين يعملون لصالح دول تخطط من أجل تخريب البلاد، مشيراً إلى أن الصراع يقوم بين المعلومات وأجهزة مرتبطة بسوريا او بإيران لأن هذان البلدان بالغضافة إلى الدول الإقليميّة وبعض عناصرها في الداخل اللبناني يراهنون على إفشال قيام الدولة القادرة والفاعلة وتهديمها من أجل قيام الدويلة التي ينادون لها. وأضاف: "لهذه الأسباب يتم استهداف شعبة المعلومات في كل استحقاق لأنها رأس الحربة في الدفاع عن الأمن والإستقرار في هذه الدولة".