اعلنت مصادر قريبة من بكركي ان "البطريرك الراعي يعبر عن قناعاته في كل ما يقول، ولا يستطيع أحد ان يبدل فيها او يدفع به ليحيد عنها".
ورأت المصادر في حديث لصحيفة "الأنباء" ان "هذه المواقف تبقى قناعات البطريرك، لا البطريركية المارونية ولا مجلس المطارنة، الذي سيجتمع مطلع الشهر المقبل، ويصدر بيانه الشهري، المتوقع ان يتضمن ما يعكس توضيحات البطريرك لتصريحاته الباريسية. في حين ستكون هناك كلمة للبطريرك السابق الكاردينال نصرالله صفير في قداس "القوات اللبنانية" في 23 ايلول.
وأوضح مصدر قواتي لـ "الأنباء" ان دعوة الكاردينال صفير لترؤس قداس القوات، لا يعني ان هناك ما يقلق بين القوات وبين البطريرك الراعي، بل لأن البطريرك الجديد لا يرأس قداسا بمناسبة حزبية.
واعتبرت للمصادر ان الراعي سيتعرض لمزيد من الضغوط الداخلية، خصوصا من الرأي العام والمفكرين ومن الكوادر الحزبية من الصف الثاني وما دون، لأن قيادات الأحزاب المسيحية والشخصيات المسيحية المعارضة او تلك الرافضة لمواقف الراعي ستتعاطى مع ذلك بخلاف قناعاتها وبما يعكس تضارب المصالح الضيقة وما يجسد الحسابات الصغيرة في الزواريب، اضافة الى ان همها هو ان تبقى امام الناس حامية البطريركية وتحت جناحها.
واشارت المصادر الى ان "الراعي سيتعرض لضغوط هائلة من الفاتيكان الذي يرفض كليا ما جاء على لسانه الى جانب ان الغرب لن يماشي غبطته بأي شكل من الأشكال، وكانت اللفتة الفرنسية ورفض واشنطن تحديد لقاءات رسمية للراعي في الولايات المتحدة خير تعبير عن ذلك.
واضافت "من هنا من المتوقع ان يدوزن الراعي مواقفه بين ما يماشي ثوابت بكركي وما يقيه الاصطدام بالغرب وما يراعي تطلعاته وما يتناغم مع 8 آذار.