وتابعت "الانباء" يظهر ان الاميركيين، مثل الفرنسيين، لم تريحهم التصريحات الاخيرة للبطريرك الماروني اثناء زيارته الى فرنسا، رغم التوضيحات التي صدرت عنه لاحقا، وهي التوضيحات التي اعتبرتها قوى 14 آذار بقياداتها المسيحية مرضية، وتبرر عدم التصادم بالبطريرك الجديد".
