أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي "اننا لا نقبل بأن يحمي أي طرف الحدود غير الجيش اللبناني وقوانا الوطنية، ولا نزال نطالب بهذا الجيش جهة وحيدة وشرعية لحماية الوطن لا لقمع المواطنين فقط"، داعياً اياه الى اتخاذ الاجراءات اللازمة في المناطق الحدودية شمالاً "حيث نسمع رصاصا ولا تنفك الدوريات السورية تدخل اليها ليلا".
وشدد في حديث لصحيفة "المستقبل" على "اننا نراهن على الجيش اللبناني وثقتنا به كبيرة"، معتبراً أن "الدولة مقصرة تجاه المناطق الجردية حيث تغيب المؤسسات كلها بما فيها تلك الامنية التي يفترض ان تحمي الناس".
وقال نعرف انه "منذ ايام دخلت قوة سوريا الى الداخل اللبناني وأطلقت قذائف ورصاصاً أصابت الجيش اللبناني. في ايار الماضي حصل اطلاق نار ايضا من سوريا في اتجاه المنطقة اللبنانية، وأصيبت المنازل والمساجد والطرق والتجمعات السكنية بالرصاص".
واضاف "طالبنا الجيش اللبناني بأن يقوم باللازم لحماية اللبنانيين. وبمجرد ان وجهنا هذا الطلب، اتهمنا بتحضير المؤامرات، وكأنه من المعيب ان يطلب الى الجيش الوطني حماية الشعب، وكأن عليه ان يحمي النظام السوري فقط. نحن لا نزال نطالب بهذا الجيش جهة وحيدة وشرعية لحماية الوطن لا لقمع المواطنين فقط، مع انه كان يجب ان يتخذ تدابير في تلك المناطق حيث نسمع رصاصا ولا تنفك الدوريات السورية تدخل اليها ليلا".
وتابع قائلا ان "الحادثة الاخيرة لم يستطيعوا ان يخفوها بعدما أصيبت شاحنتان لجيشنا الحبيب. نؤكد اننا لا نقبل بأن يحمي أي طرف الحدود غير الجيش اللبناني وقوانا الوطنية. هذا الوضع المتوتر مستمر منذ فترة، يزيد مرات ويخف مرات اخرى كما اليوم حين هدأت الامور وبدأ الجيش اللبناني يتخذ خطوات ميدانية".
واضاف "ما استطيع ان اقوله ان لا اطلاق نار اليوم باتجاه لبنان. نعرف ونسمع بالاشتباكات داخل الاراضي السورية من دون ان نعرف ما تفاصيلها. اتهمنا بأن لدينا غايات اخرى. نحن نراهن على الجيش اللبناني ونطلب منه اتخاذ الاجراءات اللازمة لأن ثقتنا به كبيرة".
واكد انه "ليس لدى الاهالي سلاح. معروف ان لدى من في المناطق القروية سلاحا فرديا صغيرا لا يمكن ان يقاوم به عناصر او مجموعة مسلحة في الحادث الذي حصل هذا الاسبوع الا اذا وصل الى داخل منزله. لذا، كنا نقول ان الجهة الوحيدة التي تستطيع ان تؤمن الحماية اللازمة هي الجيش اللبناني".
وقال المرعبي: "اذا وصل احدهم الى منزلي سأمنعه".
ولفت الى ان "الدولة مقصّرة تجاه المناطق الجردية حيث تغيب المؤسسات كلها بما فيها تلك الامنية التي يفترض ان تحمي الناس. لا استثمار لدينا في المنطقة حيث لا اثر للدولة ولا اي مشروع حيوي قامت به لتؤمن فرص عمل".
وتساءل ردا على سؤال من يمنع هؤلاء غير الجيش اللبناني؟ هل نطلب قوات امم متحدة؟، مع العلم انني سبق وطالبت بذلك لنشرها على الحدود الشمالية للحماية. لا نريد التصادم مع الجيش السوري.
وطالب الاهالي ان "يكونوا مزودين بكاميرات فيديو ليصوروا التجاوزات الحاصلة، فيمدونا بها، ونقوم بما يلزم اعلاميا لاثبات ما كنا نقوله. سابقا كنا نقول اننا شاهدنا قوافل مسلحة عدة تابعة لـ8 آذار تدخل الى سوريا على مرأى من الجيش والامن العام. دخلوا الى سوريا وخرجوا منها من دون ان يحرك احد ساكنا".