#adsense

مصدر في الجيش اللبناني لـ “الشرق الأوسط”: لا خلفيات لبعض الحوادث.. وحدودنا مع سوريا ليست جبهة

حجم الخط

أعلنت مصادر متابعة للوضع على الحدود ميدانيا لـ"الشرق الأوسط"، أنه "منذ انطلاقة الانتفاضة الشعبية في سوريا، يعيش أبناء القرى والبلدات اللبنانية الشمالية المتاخمة للحدود السورية قلقا أمنيا يزداد يوما بعد يوم، بسبب التعديات التي يتعرض لها اللبنانيون من وقت لآخر من الجانب السوري، وآخرها اجتياز عدد من الجنود السوريين للحدود ودخولهم الأراضي اللبنانية، في بلدة المونسة في جبل أكروم، وإطلاق القذائف والأعيرة النارية على بلدتي الكنيسة وحنيدر، وهو ما لم يسلم منه أيضا الجيش اللبناني عندما أطلق جنود سوريون النار على دورية لبنانية أول من أمس، مما أدى إلى تعطيل آلية عسكرية. وقد برر السوريون إطلاق النار بأنه وقع عن طريق الخطأ، معتقدين أنهم (الجنود اللبنانيين) منشقون سوريون".

وأكد مصدر في الجيش اللبناني لـ"الشرق الأوسط"، أن "الجيش اللبناني موجود أساسا في هذه المنطقة بشكل كاف، منذ زمن، وقبل أن يطالبه أحد بذلك".

وقال المصدر "الحدود الشمالية ليست جبهة، وهي ليست حدود لبنان مع إسرائيل، كل ما هو مطلوب من الجيش مراقبة الحدود والمحافظة على الأمن بشكل دائم ومنع عمليات التهريب في الاتجاهين لا أكثر ولا أقل".

وأجاب المصدر ردا على سؤال عما إذا كان الجيش اللبناني أجرى تحقيقا في الخرق السوري الأخير للحدود وحادثة إطلاق النار على دورية لبنانية فقال: "بكل تأكيد جرى تحقيق، وأفادنا الجانب السوري بأن ما حصل كان مجرد خطأ ولا خلفيات له، وأن الجنود السوريين اشتبهوا في منشقين أو فارين، واعتذروا عما حصل وانتهى الأمر عند هذا الحد، ولا لزوم لتكبير الموضوع وإعطائه أكثر مما يستحق".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل