#adsense

سعادة يدّعي على عون وباسيل بتهمة التحريض على قتله: يبدو انهم اصيبوا بعدوى حلفائهم في حزب الله ونحن نعرف جيدا من هو باسيل وما هو تاريخه

حجم الخط

ادعى النائب سامر سعادة على النائب ميشال عون ووزير الطاقة والمياه جبران باسيل بتهمة التحريض على قتله.

جاء ذلك إثر تعرضه لاعتداء مساء السبت ممن أسماهم "عصابة باسيل" على خلفية التعدي على أراضٍ تملكها والدته ليلي الخازن في فاريا، من خلال نصب عمود كهرباء فيها من دون استئذانهم، بذريعة أنه لإنارة صليب مرفوع على جبل فاريا، علماً أن الصليب المذكور تم رفعه وإنارته منذ العام 1994!

وفي التفاصيل أنه منذ أيام، وضعت شركة الكهرباء عموداً في الأرض المملوكة من والدة سعادة، من دون استئذان صاحب الأرض، ومن دون مرسوم استملاك، فكان أن اعترض سعادة، ورفع دعوى ضد شركة الكهرباء، لكن جماعة باسيل حاولوا أن يستثيروا قصة دينية، متذرعين بأن الهدف من زرع العمود في الأرض هو إيصال الإنارة إلى صليب مرفوع في جبل فاريا.
لكن مساء السبت ، قصد الأرض أقارب سعادة، وأزالوا عمود الإنارة، فاحتشد حولهم جماعة من العونيين، ما دفع النائب سعادة إلى أن يقصد المكان، فما كان من هؤلاء العونيين إلا أن قطعوا عليه الطريق، وحاصروه في سيارته، وطلبوا من محطة الـ "otv" أن تأتي إلى المكان لتصوير سعادة محاصراً، إلى أن وصلت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى المكان، وعملت على فك الحصار عن سعادة الذي توجه فوراً إلى مخفر الدرك لرفع دعوى.

وقال سعادة لـ"المستقبل" "إن عصابة باسيل أطلقوا رشقين من الرصاص باتجاهي على مرأى من الجيش اللبناني، وقاموا بتحطيم سيارتي رغم أنها تحمل اللوحة الزرقاء، كما هدودني بالقتل، وحاولوا بالقوة الحصول على توقيعي بالموافقة على إقامة العمود الكهربائي في الأرض تحت طائلة القتل".

وإذ لفت إلى أن "عصابة باسيل التي ضمت مسؤول التيار الوطني الحر في فاريا اعتدت عليَ وعلى أقربائي في الأرض"، كشف أنه "فور انتهاء الحادث توجه إلى مخفر الدرك، حيث ادعى على العماد ميشال عون والوزير باسيل بتهمة التحريض على قتلي".

وختم بالقول لـ"المستقبل": "يبدو أن باسيل أصيب بعدوى حلفائه في "حزب الله" بالتعدي على أملاك الناس واستباحة القانون، ويبدو أنه يظن أن زواجه من إبنة عون يجعله فوق الناس وفوق القانون، لكنه مخطئ، فنحن نعرف من هو، وأهل البترون يعرفون جيداً ما هو تاريخه

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل