بداية النشيدين اللبناني والقواتي، ثم شكر الياس في كلمة المشاركين في الندوة، داعيا اللبنانيين والقواتيين إلى المشاركة في القداس الاحتفالي الذي سيقام في الرابع والعشرين من الحالي في الملعب الرياضي في مدينة جونيه في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية.
بعد ذلك حاضر حبشي عن تاريخ المسيحيين في لبنان والمنطقة، مؤكدا ان "وجودهم متجذر منذ أكثر من 1400 عام"، وقال:"ان الامور في لبنان تسير نحو الاسوء والاخطر، لان ثمة مجموعة من اللبنانيين تبني الدويلة على حساب الدولة وتضع السلاح على الطاولة مع كل محاولة للتقارب بين القيادات السياسية لفرض الرأي الواحد والاحادي".
ودعا الى "عدم الخوف من الاصابع والتهديد والوعيد لان الشعوب باقية والطغاة الى زوال"، ولفت الى ان "لا حوار بين اللبنانيين الا بعد تسليم "حزب الله" سلاحه الى الدولة"، واشار الى ان "كل شيء في لبنان اصبح يفرض بالقوة والى ان جذور المسيحية في المنطقة عمرها اكثر من 1400 عام"، واصفا عناصر "القوات اللبنانية بالنسور الذين لا يزحفون على بطونهم بل هم اشخاص يعيشون بالاعالي وبكرامة".
ولفت الى ان "المقاومة المسيحية بدأت منذ مئات السنين مع الاجداد يوم كانوا ينحتون الصخور ويغرسون شجرة الزيتون"، داعيا إلى "العودة الى الجذور والتاريخ لمعرفة الطريق السليم الذي سلكه الاجداد".
ورأى ان "ثمة أشخاص من المسيحيين يقومون باضعاف الدولة على حساب الدويلة"، مشددا على ان "لا سلاح مقدسا الا سلاح الشرعية"، وتمنى "ألا يكون لاي لبناني صلة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، آملا "عدم الدفاع عن المتهمين وحمايتهم من اي جهة كانت"، وأوضح أن "المحكمة الدولية هي محكمة لاحقاق الحق ومحاكمة المجرمين والقتلة الذين اغتالوا الرؤساء والقيادات اللبنانية وهي غير مسيسة، والافراج عن الضباط الاربعة يؤكد صحة هذا الكلام"، وسأل عن "المستفيد من اغتيال الرائد وسام عيد الذي كشف بعض خيوط هذه الجرائم".
في الختام أقيم كوكتيل للمناسبة.
