واشار ضاهر الى أنه حتى الآن لا تأكيدات على ما قاله البطريرك الراعي في باريس، لافتا الى أنه لم يفهم موقف الراعي من باريس ولا توضيحه من بيروت.
من جهة ثانية، شدد على ان من دعم الدولة ومؤسساتها وسعى الى دعم الجيش اللبناني هو رئيس الحكومة سعد الحريري في حين ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو من وضع خطوطا حمراء عليه.
وطالب ضاهر وزير الدفاع فايز غصن بالاعتذار منه ومن مرافقه على الاتهامات التي وجهت لهما، لافتا الى أنه بكلامه عن الجيش كان يريد الاصلاح ولم يسئ الى أحد.
واضاف "لن نقبل ان يسيطر فريق سياسي على المؤسسات وان تكون أداة بيده و"ما عاش من يريد ان يذلنا" في هذا البلد اما نعيش كراما والا ان نموت كراماً.
