دعا وزير الصحة علي حسن خليل الى تقديم منطق الحوار وعدم فقدان الامل والتلاقي رغم حالة الانقسام القائمة اليوم على المستوى السياسي في البلد.
وشدد على ان "لا ازمة علاقات طوائف في لبنان لان التنوع في هذا البلد هو تنوع يغني ويعطيه قوة تمكنه من ان يقدمه انموذجا للعالم في قدرة الاديان على التلاقي وفي قدرتها على توسيع رقعة مساحة المحبة والحوار".
وحذر "الساسة المراهنين على استعادة مواقعهم السياسية وتحصينها من خلال متغيرات في الخارج وتغيير في انظمة او سقوط انظمة او صعودها، من تكرار تجربة الوقوع في هذا الفخ لانهم يراهنون على سراب، وقوتهم الوحيدة هي في اعادة تصويب خطابهم باتجاه الحفاظ على وحدة وقوة لبنان ومناعة وتحصين مناطقه اولاها مسؤولية الجميع تجاه الجنوب".