#adsense

سعادة روى تفاصيل الاعتداء عليه من قبل مجموعة عونية: اذكّر باسيل ان الصليب المشطوب هو صليب المقاومة المسيحية ومن انت لتزايد على مسيحيتنا الروحية والسياسية؟

حجم الخط

روى النائب سامر سعادة وقائع الاعتداء الذي تعرّض له من قبل مواطنين ينتمون الى التيار الوطني الحر، مشيراً الى ان ما حصل هو كمين محكم حيث ان المعتدين حاصروه في ارض يملكها في فاريا بعد اعتراضه على تثبيت مؤسسة كهرباء لبنان لعامود كهربائي داخل ارضه، ومن دون اذنه بحجة اضاءة الصليب المرفوع على جبل فاريا.

سعادة ردّ على الوزير جبران باسيل بالقول: "نحن نبني كنائس ونزرع صلباناً ولا نقوم بإزالتها، والصليب المشطوب الذي كنت تتحدث عنه في خلال مهرجانك الوهمي في فاريا هو صليب المقاومة المسيحية"، متمنياً لو ان باسيل استذكر الشهداء الذي سقطوا في الجبل دفاعاً عن لبنان والقضية المسيحية.

واشار سعادة الى ان الاشكال كان فردياً، ولكن جهة معنية ارادت تسييس الموضوع، سائلاً "من هو الوزير باسيل ليزايد على مسيحيتنا الروحية والسياسية؟" وخاطب سعادة التيار الوطني الحر قائلاً "اين انتم لا تقومون بحماية الصليب في منطقة الجديدة من اعتداءات الرويسات، او صليب لاسا من التعديات اليومية، ام ترى هذا الصليب تحميه ورقة التفاهم؟"

وختم سعادة مؤتمره الصحافي موضحاً ان صليب فاريا رُفع منذ سنة 1951 ما يبرر تسمية المنطقة بجبل الصليب، لافتاً الى ان انارة الصليب المذكور والذي ادعى الوزير باسيل رفعه وانارته قد تمت في العام 1994 بجهود الوزير الراحل الياس حبيقة.

 

وكان سعادة ادعى على النائب ميشال عون ووزير الطاقة والمياه جبران باسيل بتهمة التحريض على قتله. جاء ذلك إثر تعرضه لاعتداء مساء السبت ممن أسماهم "عصابة باسيل" على خلفية التعدي على أراضٍ تملكها والدته ليلي الخازن في فاريا، من خلال نصب عمود كهرباء فيها من دون استئذانهم، بذريعة أنه لإنارة صليب مرفوع على جبل فاريا، علماً أن الصليب المذكور تم رفعه وإنارته منذ العام 1994!

وفي التفاصيل أنه منذ أيام، وضعت شركة الكهرباء عموداً في الأرض المملوكة من والدة سعادة، من دون استئذان صاحب الأرض، ومن دون مرسوم استملاك، فكان أن اعترض سعادة، ورفع دعوى ضد شركة الكهرباء، لكن جماعة باسيل حاولوا أن يستثيروا قصة دينية، متذرعين بأن الهدف من زرع العمود في الأرض هو إيصال الإنارة إلى صليب مرفوع في جبل فاريا.
لكن مساء السبت ، قصد الأرض أقارب سعادة، وأزالوا عمود الإنارة، فاحتشد حولهم جماعة من العونيين، ما دفع النائب سعادة إلى أن يقصد المكان، فما كان من هؤلاء العونيين إلا أن قطعوا عليه الطريق، وحاصروه في سيارته، وطلبوا من محطة الـ "otv" أن تأتي إلى المكان لتصوير سعادة محاصراً، إلى أن وصلت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى المكان، وعملت على فك الحصار عن سعادة الذي توجه فوراً إلى مخفر الدرك لرفع دعوى.

وقال سعادة لـ"المستقبل" "إن عصابة باسيل أطلقوا رشقين من الرصاص باتجاهي على مرأى من الجيش اللبناني، وقاموا بتحطيم سيارتي رغم أنها تحمل اللوحة الزرقاء، كما هدودني بالقتل، وحاولوا بالقوة الحصول على توقيعي بالموافقة على إقامة العمود الكهربائي في الأرض تحت طائلة القتل".

وإذ لفت إلى أن "عصابة باسيل التي ضمت مسؤول التيار الوطني الحر في فاريا اعتدت عليَ وعلى أقربائي في الأرض"، كشف أنه "فور انتهاء الحادث توجه إلى مخفر الدرك، حيث ادعى على العماد ميشال عون والوزير باسيل بتهمة التحريض على قتلي".

وختم بالقول لـ"المستقبل": "يبدو أن باسيل أصيب بعدوى حلفائه في "حزب الله" بالتعدي على أملاك الناس واستباحة القانون، ويبدو أنه يظن أن زواجه من إبنة عون يجعله فوق الناس وفوق القانون، لكنه مخطئ، فنحن نعرف من هو، وأهل البترون يعرفون جيداً ما هو تاريخه

المصدر:
وكالات

خبر عاجل