أكد نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق مصباح الاحدب "ضرورة فصل الجانب الانساني عن الموقف السياسي مما يجري في سوريا من عنف وسفك دماء، لان الوضع السوري ينعكس بشكل مباشر على الوضع في طرابلس والشمال لما هنالك من علاقات قربى وتداخل اراضي بين لبنان وسوريا، وهكذا شهدنا مظاهرات تأييد وتضامن مع الشعب السوري ضد النظام وضد الاستمرار في القمع العنفي".
وابدى تخوفه مما يعمل له كي تعطى طرابلس صورة من الفوضى كنموذج لما سيحدث في حال سقوط النظام السوري.
ورفض الاحدب خلال استقباله زوارا في منزله في بيروت، الكلام الذي يثار عن الخطر الكبير على الاقليات في حال سقوط النظام السوري، والتخويف الذي يثار من الطائفة السنية، مشيرا الى ان السنة في لبنان هم خزان الجيش اللبناني وهم اول من دعم وقدم الشهداء في حرب استهداف الدولة والجيش في نهر البارد، ونظرية تحالف الاقليات حصلت بقصد التفرقة من قبل الاستعمار لكن الوضع اليوم مختلف كليا.
ولفت الى ان علاقته جيدة مع تيار المستقبل وقياداته في الشمال، مقدرا موقف الرئيس سعد الحريري، معتبرا ذلك خطوة مهمة وجريئة، وتمنى ان يعمل تيار المستقبل على تحسين وضعه الداخلي كونه مر بتقلبات سياسية مختلفة.
واعتبر "ان الرئيس نجيب ميقاتي ضعيف وغير قادر على القيام بأي شيء لا في المحكمة الدولية ولا في الكهرباء".
وميز الاحدب بين الدورين الايراني والتركي في المنطقة، معتبرا ان الدور التركي دور ايجابي لانه يقف الى جانب الشعوب في مطالبها المحقة، ويشجعها على الديموقراطية في مواجهة الظلم، ويستثمر اقتصاديا في الدول العربية مساهما في تطوير المساحات التجارية المشتركة، بينما تقوم ايران بتوزيع الاسلحة والاموال من اجل تعزيز نفوذها واجنحتها العسكرية في المنطقة، داعيا "حزب الله" الى ان يعيد نظره حول دور السلاح، مذكرا ان الحزب يقوم بدعم فريق في طرابلس ضد الاخر.
وفي موضوع طلب السلطة الفلسطينية باعطاء دولة فلسطين مقعد في الامم المتحدة، لفت الاحدب الى ان اميركا مرتبطة باسرائيل وستستخدم حق الفيتو لمنع هذا التطور مع العلم ان اكثرية في مجلس الامن داعمة لقيام الدولة الفلسطينية وهي مع حق فلسطين في ان يكون لها مقعد كامل في الامم المتحدة، وان الشعب الفلسطيني هو شعب حي يستحق ان يكون له دولة كاملة السيادة.