ويتجمع عدد من المقاتلين على بعد حوالى ستة كيلومترات من وسط المدينة، فيما يتدفق مقاتلون آخرون نحو احياء داخل بني وليد.
ويسمح بين الحين والآخر دوي اصوات الانفجارات والرصاص من داخل بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس)، فيما تتساقط صواريخ قرب مواقع للثوار في محيط المدينة.
وقال الطبيب مبروك كرناف ان "عددا غير محدد من الجرحى سقطوا في معارك اليوم".
ويعود بعض الثوار الذين يجمعون على المقاومة العنيفة التي يلقونها من الجبهة محملين بعتاد غنموها من قوات موالية للقذافي، بينما يعود آخرون ومعهم عناصر من تلك القوات اسروهم خلال المعارك.
وقال محمد الخازمي وهو يعود من بني وليد مع افراد من عائلته لفرانس برس انه "لا كهرباء ولا غذاء في المدينة".
واضاف ان "هناك اعدادا كبيرة من الثوار في الداخل تقاتل الموالين للقذافي، لكنها تعجز عن التقدم بسبب المقاومة العنيفة التي تلقاها".
