#dfp #adsense

هاشم: الذين وصفوا بالمبعدين هم عملاء بامتياز

حجم الخط

استغرب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، ما "نسمع ونقرأ بين الحين والاخر، بأن هنالك توصيفا جديدا للفارين الى خارج الحدود، لمن فروا مع انتصار فجر الخامس والعشرين من أيار العام 2000، بتوصيفهم بالمبعدين". وتابع: "نحن نسأل ايها الاهل، يا من تحملتم ظلم العدوان وظلم عملائه على هذه الارض، هل من اعتدى لحظة الانتصار على من ساهم بشكل مباشر وغير مباشر مع هذا العدو، ان كان بالاعتداء او بالتطاول عليه، ومن فتح له ابواب الفرار الى خارج الحدود الى فلسطين المحتلة؟ هؤلاء ليسوا بمبعدين، انهم فارون من وجه العدالة".

أضاف في كلمة خلال حفل تأبيني في بلدة بليدا الحدودية: "وعدالة الحق التي كان يجب ان تقتص منهم، علما ان ما اصاب اهلنا من هؤلاء العملاء الكثير من الظلم، ألم يرتكبوا المجازر وكل الموبقات على هذه الارض الجنوبية؟ ورغم كل ذلك، قال شعب المقاومة اننا نتسامح من اجل المصلحة الوطنية وحدها ولا من اجل مكاسب".

وأردف: "ورغم ذلك نسمع توصيفا جديدا بانهم "مبعدون"، بل هم "عملاء بامتياز"، صحيح ان هنالك اطفال ونساء وعائلات اجبروا من قبل هؤلاء العملاء الفارين باصطحابهم الى داخل فلسطين المحتلة، لكن هذا ذنبهم وليس ذنب اهلنا وشعبنا ولا ذنب المؤسسات الرسمية في هذا الوطن. لقد اطلقت الصرخات تلو الصرخات في السنوات الماضية من اجل ضرورة عودة العائلات الفارة، لكن البعض لم يعد وارتضى البقاء داخل فلسطين المحتلة هذا الكيان الغاصب. لذا يجب الانتباه الى المفردات والمصطلحات، التي نطلقها لانه لا يجوز الخلط بين الامور، خاصة ما اصاب شعبنا من ظلم هؤلاء العملاء، ويجب على ان القانون ان يطبق بحذافيره تجاههم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل