لكن الاوساط نفسها اضافت انه يبدو ان هناك مؤشرات توحي بالعمل على تعديل المخرج الممكن لهذا الملف بما يحفظ ماء الوجه لـ"حزب الله" من جهة ولا يعرض الحكومة ولبنان لمواجهة خطيرة مع المجتمع الدولي من جهة اخرى.
ومن هذه المؤشرات عودة الحديث عن تحريك ملف ما يسمى "الشهود الزور" الذي كان طرح كذريعة لإسقاط الحكومة السابقة، في وقت متزامن مع تسديد حصة لبنان من التمويل، وسط بدء "تكتل التغيير والاصلاح" برئاسة العماد ميشال عون الاضطلاع بدور تمهيدي فعال في اطار لعبة "توزيع الادوار" المعتادة بينه وبين "حزب الله"، وذلك عبر تأكيدات قاطعة برفض التكتل تمويل المحكمة فيما يلزم الحزب الصمت، وهو امر يمهد على ما يبدو ايضاً للضغط على ميقاتي لالتزام وقف اعلان تعهداته الكلامية العلنية في موضوع التمويل واقرانه كشرط حتمي بفتح ملف "شهود الزور" الذي سيشكل لرئيس الحكومة احراجاً شديداً، اذ انه يطاول رموزا وشخصيات في فريق 14 آذار وداخل الطائفة السنية.
