#adsense

الحرج اللبناني الخارجي!

حجم الخط

اعترفت اوساط مطلعة بوجود حرج رسمي لبناني في طريقة التعاطي مع قضايا وتعقيدات المنطقة امام مجلس الامن الدولي وبالتالي في الامم المتحدة، حيث ستكون زيارة للرئيس ميشال سليمان غدا على رأس وفد رسمي يضم رئيس حكومته نجيب ميقاتي، مع ما يمكن ان يعقد من محادثات على جانب المناسبة، لاسيما ان لبنان سيرئس مجلس الامن الدولي اعتبارا من مطلع تشرين الاول المقبل وعلى مدى شهر كامل؟!

وترى الاوساط المشار اليها ان اجتماعات رئيس الجمهورية مع فريق العمل الرسمي المرافق الى الامم المتحدة، قد حافظت على سرية ما تم اتخاذه من قرارات ومواقف، لكن ذلك لا يعني ان طريقة تصرف الرئيس سليمان وكلمته امام الجمعية العامة وبالتالي حركته في الولايات المتحدة الاميركية، ستبقى بعيدة من الاعلان، لاسيما عند مقاربته ما تعاني منه سوريا خصوصا وبعض الدول العربية وفي مقدم كل ذلك القضية الفلسطينية!

وثمة من يجزم في هذا السياق بان مجلس الوزراء على علم بما سيصدر عن رئيس الجمهورية من مواقف، في مجال القضايا الحساسة ذات العلاقة بالوضع المتأزم في سوريا فضلا عن كل ما له علاقة بتهديد اميركا باستخدام حق النقض لمنع قبول عضوية فلسطين في الامم المتحدة!

ولجهة ما سيثيره الرئيس سليمان بالنسبة الى العدوانية الاسرائيلية المتواصلة، فان كلمته ستكون نسخة طبق الاصل عن مواقف لبنان المعروفة، اضافة الى ان الانشغالات الدولية ستأخذ في الاعتبار المتغيرات في مصر وليبيا وتونس وما هو مرتقب في كل من اليمن وسوريا، حيث يجمع المراقبون على ان دولا عربية اخرى مرشحة لان تدخل نادي الانقلابات العربية، حيث من الصعب الركون الى الوضع القائم في كل من الاردن والبحرين، بعد الحراك الشعبي الذي ظهر فيهما!

اما الانشغال الاميركي فلا بد وان يتركز على المطالبات المصرية – الاردنية باعادة النظر بالاتفاقات الموقعة مع اسرائيل، حيث يستحيل على الاسرة الدولية تجاهل ما قد يطرأ في حال كانت جدية في الطرح المصري – الاردني؟!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل