واشار اور الى ان هناك نشاطا دبلوماسيا اميركيا مكثفا لبلورة كتلة مانعة تضم 7 دول من اعضاء مجلس الأمن بهدف اسقاط الطلب الفلسطيني، مشددا على بذل جهود لحشد عدد من الدول الهامة لكي توضح للفلسطينيين انه من الجدير بهم العودة الى طاولة المفاوضات.
ولفت بروس اور في سياق مقابلة اذاعية صباح اليوم الى ان هناك اغلبية مضمونة لصالح الطلب الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ان التصويت على هذا الطلب في الجمعية لن يسفر الا عن رفع التمثيل الفلسطيني في الامم المتحدة من دون اي تغيير حقيقي على الارض، محذرا من أن رفع سقف توقعات الفلسطينيين على خلفية هذا التحرك لن يؤدي الى السلام وانما الى المزيد من العنف. واكد انه لا بديل عن المفاوضات المباشرة.
