#dfp #adsense

زهرا: ليس للبعض ان يتحدّث عن الصّليب المشطوب فلا القوّة الغريبة ولا المال النظيف يدخل المشطوبين من الاقزام الى تاريخ المسيحيين

حجم الخط

اعتذر عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا من شهداء المقاومة اللبنانية لأنّه في هذا الزّمن الرّديء، و بعد كلّ شيء أنجز كي يبقى هذا الوطن ويبقى هناك دولة ونحقّق العدالة ونبني ديمقراطية حقيقيّة، "يتنطّح" بعض الأقزام كي يتطاولوا على الشّهداء وعلى رموزهم ويستعينوا بكل شيء نقيض للمقاومة اللّبنانيّة، وبقوّة ليست لهم ليقارنوا بين الصّلبان ويتحدّثوا عن الصّليب المشطوب على أنّه صليب حرب.

وتوجه زهرا الى هؤلاء قائلا: انّ الصّليب المشطوب تاريخيا كان علامة التّجذر في أرض المشرق وعلامة المقاومة المسيحيّة التي لا تخضع ولا تخاف ولا تحتمي الّلا باللّه، أمّا المشطوبون من التّاريخ والجغرافيا ومن وجدان الشّعب ومن التّربية والأخلاق ومن الحيثية الشّعبية والجماهرية فانّهم مهما لعبت الظّروف لتنصيبهم في أماكن لا تليق بهم، لأنّهم الّذين يتطاولون على الصّليب والّذين سقطوا من أجل الصّليب وايمانهم به، واضاف لهؤلاء: لا القوّة الغريبة ولا المال المدّعى أنّه نظيف الّذي توسّخوا به و استلزموا له يمكن أن يدخلهم الى تاريخ المسيحيين في لبنان والشّرق ولا يمكن لهم أن يغشّوا المسيحيين بأنّهم يعملون لمصلحتهم لأن هؤلاء يتلطّون بالمسيحيين الّذين قدّموا الشّهداء وثبّتوا السّيادة والحرية والكرامة كي يعملوا هم مصالحهم الشّخصيّة والحزبيّة.

كلام زهرا جاء خلال رعايته قدّاس شهداء شناطة- البترون في حضور النّائب فريد حبيب ومنسّقي الكورة والبترون في حزب "القوّات اللّبنانية" زياد شمّاس وفادي سعد والأستاذ جورج العلم ومختار دير بلا والعميد المتقاعد موريس مخايل وأهالي الشّهداء وحشد من أبناء البلدة و الجوار.

زهرا رأى أن مع اندلاع الهجمات على لبنان حرّية الرأي والمعتقد و الحضارة والتّاريخ تحوّل أيلول الى شهر الشّهداء لأنّه شهر ارتفاع الصّليب ولأنّه شهر استشهاد مؤسّس المقاومة اللّبنانية الرئيس الشّهيد بشير الجميل ولأنّه شهر الكثير من شهدائنا الذين سقطوا، ليس فقط للدفاع عن حرّية لبنان، بل لوضع حد في هذا الجبل الأشم عندما جبلوه بالدّم و وقفوا بوجه اثنين: الظلم و الظلامية، ظلم الأنظمة المتحكّمة بشعوبها والتي تخيلت أنّها سترد التاريخ الى الوراء وتعطي نفسها حق الهي بادارة النّاس وقرب هذه الأنظمة الظالمة ووضع حد لظلامية التعصّب الأعمى والتزمّت ومحاولة فرض الايمان ووجهة النّظر على الاخرين و شهدائنا وشهداء شناطة بينهم استشهدوا بسبب ايمانهم و صلابتهم و تاريخهم، و لا واحد منهم أقام حساب الاستسلام للظالم أو للظلامية بل صدّوا الاثنين كي نبقى نحن أحرارا" و لبنان مرفوع الجبين، مشددا على انه بتصدّيهم فتحوا الأبواب لشعوب المنطقة لتعرف معنى الحرية وتتحرّك للحصول عليها وعلى الكرامة و الديمقراطية.

ووجه زهرا تحية اكبار الى شهداء المقاومة اللبنانية في ذكرى ارتفاع الصّليب واستشهاد بشير وذكرى النّداء الأوّل للمطارنة الموارنة الذي أطلق الانتفاضة التي أنجزت استقلالنا الثّاني، مؤكدا أنّه مهما كانت الظّروف صعبة فهي ليست أصعب من الظروف التي استدعت استشهاد شهدائنا ونضال رفاقنا و أهلنا وانه مهما عاكستنا الظروف مؤقّتا ونسبيا فلا يمكن أن تقارن بالتاريخ الذي بنينا فيه وطننا وأمجادنا.

واكد زهرا ان العدالة اتية مهما كانت التوقّعات "غير مفرحة وغير ايجابية" وان شهداءنا سينالون حقهم بتحقيقها، مشيرا الى ان لبنان باق واحة للحرّية ومنارة للشرق الّذي استشهد بلبنان ويتبعه الى الدّيمقراطية والحرية، وقال: "هكذا سنذهب الى أيّام خيّرة يزول فيها الموقت ولا يدوم الا الصّحيح و نتأكّد أن دم شهدائنا لم يذهب هدرا وتاريخنا سيزهر من جديد".

ودعا زهرا الى المشاركة بقدّاس الشّهداء في 24 ايلول الجاري كي نقول لهم أنّنا كلّنا على الوعد وعلى هذا الطريق وأنّ تضحياتهم لم ولن تذهب سدى.

وكان الأب يوسف صالح قد رأس الذبيحة الالهية وألقى بعد الانجيل المقدّس عظة ذكّر فيها أنّنا في زمن الصّليب نتذكّر شهدائنا الذين سقطوا فداء" عن لبنان وعن المقاومة اللّبنانية ولو لا شهاداتهم لما بقينا نحن على طريق الشّهيد الأوّل السّيد المسيح الذي أعطانا الحياة ودفع بدمه ثمن خطايانا.

و بعد القدّاس قدّم كشافة الحرية عرضا" في الذكرى ووضع حبيب و زهرا اكليلا" من الغار على نصب الشّهداء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل