شدد رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري على "ان زيارة البطريرك الماورني مار بشاره بطرس الراعي المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية محطة بارزة على صعيد الزيارات الراعوية التي يقوم بها البطريرك متفقدا أوضاع الموارنة في لبنان وبلدان الإنتشار".
وقال في بيان له: "اننا بإسم الإتحاد الماروني العالمي والمورانة في بلدان الإنتشار نرحب بهذه الزيارة ونتابع التحضيرات الجارية لإتمامها وسنوفر كل إمكاناتنا لإنجاز زيارة البطريرك الراعي على أكمل وجه ونؤمن لها سبل النجاح، حيث اننا وضعنا طائرة خاصة ستعمل على تأمين نقله في عدد من الولايات التي سيزورها".
وتابع: "إن الموارنة في بلدان الإنتشار بشكل عام وفي الولايات المتحدة الأميركية خصوصا ينتظرون زيارة البطريرك من أجل مواكبة جهوده في متابعة شؤون أبناء الكنيسة المارونية أينما وجدوا في كل أرجاء العالم".
اضاف: "لكننا نتوجه إلى غبطته بكل محبة وتقدير، لنقول له إنه في ظل التحديات التي يمر بها لبنان، فلا بد من العمل جميعا على خطى ثوابت الكنيسة المارونية وعلى تنفيذ مبادىء المجمع الماروني والإرشاد الرسولي الخاص بلبنان.إن الشعار الذي رفعه غبطة البطريرك الراعي بعيد إنتخابه على رأس الكنيسة المارونية يؤكد أننا في حاجة اليوم إلى التطبيق الفعلي لمبدأ الشراكة والمحبة بين أبناء الكنيسة المارونية من أجل الوصول بلبنان إلى شاطئ الآمان وسط العواصف المحطية به في المنطقة".
وقال: "ففي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المجموعات المسيحية في كل دول المنطقة، ومع إرتفاع نسبة القلق لدى معظم المسيحيين حول المصير الذي ستؤول إليه أوضاعهم في البلدان التي يعيشون فيها، فإننا نناشد الجميع العمل على تحقيق رؤية واحدة جامعة ومشتركة ونبذ كل أشكال الإنقسامات والخلافات لأنه بهذه الوحدة فقط يمكن إنقاذ المسيحيين في المنطقة بشكل عام وفي لبنان على وجه الخصوص".
وختم الخوري: "من موقعنا في الإتحاد الماروني العالمي، نشدد على أننا ننتظر زيارة غبطة البطريرك الماروني لكي نكون إلى جانبه في متابعة ومناقشة شؤون أبناء الطائفة المارونية وشجونها، حيث أننا على العهد باقون ولن نألو جهدا في الدفاع عن حقوقنا وحقنا بالعيش بكرامة في أوطاننا وفي منطقة الشرق الأوسط بالذات التي ولد فيها السيد المسيح".