أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج أن ما تهدف اليه قوى "14 آذار" من خطة الكهرباء تأمين الشفافية في تطبيقها، نافياً أن تكون النية ممارسة عمل كيدي كما يدعي الفريق الآخر.
وتمنى دو فريج في حديث الى "أخبار المستقبل"، أن يكون تمويل الخطة من الصناديق العربية، لكن ضمن دفتر شروط واضح".
ورأى أنه "بدلا من أن يأخذ الوزير جبران باسيل الحسنات من عمّه أخذ السيئات منه في أمور كثيرة"، واصفاً تصرفاته بأنها "تهدف الى استغباء الشعب اللبناني". وقال: "إن تصرفات عون وفريقه السياسي الذي يدعي "الاصلاح والتغيير" بعيدة عن الاصلاح من هنا حتى بكين".
في سياق آخر، دعا دو فريج الى "أن تقوم الحكومة اللبنانية بترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل من أجل المحافظة على حقنا في النفظ"، مؤكداً "التزام قوى "14 آذار" بهذا الامر طالما هناك شفافية واضحة في العمل، مع التأكيد على ضرورة إجراء مناقصات من الشركات العالمية لأن مثل هذا الامر يوفر مالاً على الخزينة اللبنانية ويدعم الاقتصاد".
من جهة أخرى، تطرق دو فريج الى وثائق "ويكليكس"، فقال: "ويكيليكس لم تخص لبنان لوحده بل طالت كل الدول والمسؤولين"، مشيراً الى "أن كل ما تقوم به قوى "8 آذار" من ممارسات تهدف الى الغاء اتفاق "الطائف".
الى ذلك، طالب بـ"أن تكون العلاقة بين بكركي وجميع المسيحيين جيدة ومستقرة"، مبدياً اعتراضه على "المواقف التي طالت البطريرك مار بشارة بطرس الراعي مؤخراً بالرغم من عدم اقتناعي بها، لكن هذا موقفه ورأيه وانا احترمه".
أما عن موقف لبنان الرسمي بمجلس الامن، فاعتبر أنه "محرج" لأنه يمثل لبنان والمجموعة العربية التي ينتمي اليها، متمنياً على مُمثّل لبنان أن يأخذ أيضاً بـ"موقف المجموعة العربية".
في الختام، نوه دو فريج بـ"الدور الذي يقوم به فرع المعلومات، وآخره الانجاز الذي قام به في منطقة البقاع" ، مذكرا بأن "ممارسات هذا الفرع تتناقض كليا مع مواقف عون منه".