#dfp #adsense

اصدقاء “ليبيا الجديدة” يبحثون مستقبل البلاد على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة

حجم الخط

تجتمع الولايات المتحدة وشركاؤها في الملف الليبي الثلثاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة لدعم المجلس الوطني الانتقالي وبحث مستقبل البلاد بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

وسيلي لقاء الثلاثاء اعتبارا من الساعة (14,30 ت غ) اول لقاء انفرادي بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ومصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الهيئة السياسية للثوار الذين اطاحوا بنظام معمر القذافي.

وتضم مجموعة الاتصال السياسية بشأن ليبيا التي انشئت في 29 اذار الماضي في لندن، ثلاثين بلدا اضافة الى منظمات دولية بينها الامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي وجامعة الدولا لعربية. وهذه الهيئة هي التي اعدت آلية تسمح للمجلس الوطني الانتقالي بتلقي اموال تأتي خصوصا من الارصدة المجمدة لنظام القذافي.

وتسعى الادارة الاميركية التي تجد نفسها في موقف غير مريح في الامم المتحدة بخصوص نزاع الشرق الاوسط نظرا الى الهدف المعلن للفلسطينيين بالحصول على اعتراف بدولتهم في مجلس الامن الدولي، الى التركيز على الملف الليبي.

واكد المستشار المساعد للرئيس اوباما لشؤون الامن القومي بن رودس ان اوباما يرغب في سماع "خطط المجلس الوطني الانتقالي لمرحلة انتقالية (سياسية) في ليبيا وايضا التشديد على الدور الذي ستلعبه الامم المتحدة (…) في وقت تتجه فيه ليبيا نحو (تشكيل) حكومة ما بعد القذافي". وقال ان البيت الابيض يود ان تكون هذه الحكومة "تمثيلية للشعب الليبي" وتؤدي فيما بعد الى "حكومة منتخبة".

كذلك سيكون ملف ليبيا حيث تستمر المعارك ضد القوات الموالية للقذافي بالرغم من سقوط نظامه وفراره بعد ان حكم البلاد بيد من حديد طيلة اكثر من اربعين عاما، على جدول اعمال المحادثات التي سيجريها اوباما في نيويورك الاربعاء مع الرئيس ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

المصدر:
AFP

خبر عاجل