#dfp #adsense

مقتل متهمَين بخطف الاستونيين وإصابة عنصرين من المعلومات في عزة البقاعية… وشربل يشيد بدور قوى الامن وشعبة المعلومات

حجم الخط

 

اعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي انه في إطار متابعة قضية خطف الاستونيين السبعة التي حصلت بتاريخ 23/3/2011 وتمكّن شعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من توقيف تسعة أشخاص من المتورطين وتواري الباقين عن الأنظار، وعلى أثر المتابعة وتشديد الخناق عليهم أقدمت مجموعة منهم على اغتيال المؤهل أول راشد صبري من شعبة المعلومات في بلدة مجدل عنجر بتاريخ 10/4/2011 نتج عنها مقتل أحد أهم أفراد العصابة المدعو درويش خنجر، كما قاموا بعدة عمليات سلب في منطقة البقاع الأوسط.

واشارت الى انه على اثر تحرير الأستونيين السبعة، تابعت شعبة المعلومات عملية ملاحقة أفراد العصابة حيث تم اعتراض أحد أهم الضالعين في القضية في بلدة عرسال بتاريخ 11/9/2011 بهدف توقيفه فحصل تبادل إطلاق نار تمكن المذكور على اثره من الفرار بعد إصابته.

واضافت "بتاريخ 16/9/2011 تعرضت إحدى دوريات شعبة المعلومات لكمين مسلح في بلدة جلالا، ما أدّى الى إصابة رتيبين أحدهما إصابته بالغة، وبنتيجة التحقيقات تبيّن أن المجموعة نفسها قامت بنصب الكمين بعد قيام أفرادها بسلب سيارة من محلة جبّ جنين بغية استعمالها في تنفيذ العملية وعمدت الى إحراقها بالقرب من مكب النفايات في البلدة ذاتها بعد التنفيذ".

واردفت انه "على أثر ذلك استمرت عمليات رصد ومراقبة أفراد العصابة حيث تم التعرّف على السيارة التي يستخدمونها وهي من نوع شيروكي ليبرتي لون أسود سرقت من محلة خربة قنافار بتاريخ 31/8/2011 والتي تبيّن ان مستقلّيها قاموا بعمليات تخريب لعدة مزارات دينية في منطقة عميق ومحيطها".

واضاف بيان قوى الامن "ليل تاريخ 19-20/9/2011 رُصدت السيارة المذكورة على طريق عام راشيا فأقامت قوة من شعبة المعلومات في محلة طريق عزّة – قضاء البقاع الغربي حاجزاً بغية توقيف السيارة المشبوهة، وبوصولها الى الحاجز رفض ركابها الامتثال وقاموا بإطلاق النار باتجاه عناصر الحاجز الذين ردواّ على مصادر النيران، ما أدّى الى مقتل شخصين مطلوبين كانا بداخلها على الفور، وإصابة عنصرين من القوى الأمنية".

وتبيّن أن القتيلين من الأفراد الرئيسيين في العصابة، وبتفتيش السيارة عُثر بداخلها على أسلحة حربية وقنابل يدوية وقناع ومستندات عائدة لأشخاص تعرضوا للسلب، كما دوهمت شقة كان أفراد العصابة يستعملونها، وعثر بداخلها على أسلحة حربية وقنابل يدوية وصواعق كهربائية وغيرها.

ما زالت التحقيقات جارية بإشراف القضاء المختص.

الى ذلك، ثمن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل العملية النوعية التي نفذتها قوى الامن الداخلي في منطقة البقاع ضد المطلوبين في خطف الاستونيين السبعة، مشيدا "بجهود هذه القوى وتضحياتها لتعزيز الامن والاستقرار وتشددها في الاجراءات الامنية لمعاقبة المخلين بالأمن مهما كانت الدوافع".
وأشار الى قدرتها في الحفاظ على هيبة الدولة والاقتصاص من كل من تسوله نفسه العبث بالسلم الداخلي وتشويه صورة لبنان في الخارج؟

وكشف شربل، امام زواره، ان "المطلوبين خلال المطاردة التي جرت في خراج بلدة عزة في البقاع الغربي التي شارك فيها فرع المعلومات وسرية من الفهود بمؤازرة الجيش اللبناني، كانوا يعدون لعملية خطف جديدة لأجانب بعدما حصلوا على فدية مالية للافراج عن الاستونيين السبعة، وهذا ما فتح شهيتهم لتحقيق المزيد من الاموال، علما ان معلومة دفع الفدية قد اكدتها التحقيقات التي قامت بها القوى الامنية في وقت لاحق".

وأوضح ان "هذه المطاردة سبقتها اخرى في خراج بلدة عرسال ادت الى اصابة احد المطلوبين الذي تمكن رفاقه من سحبه بسبب كثافة النيران التي اطلقوها، واشتباك آخر في جسر جلالا اصيب خلاله عنصران من فرع المعلومات اصابة احدهما خطرة، فيما نتج عن الاشتباك الذي حصل اليوم مقتل اثنين من المطلوبين واصابة ضابط وعنصر من فرع المعلومات".

وإذ اشار الى ان "احد القتيلين شارك في عملية اغتيال المؤهل راشد صبري في مجدل عنجر"، لفت الى ان "قوى الامن أرسلت ضابطين الى استونيا لمعرفة الجهة التي كانت تتفاوض معها لتحرير مواطنيها"، مؤكدا ان "عملية تعقب خاطفي الاستونيين مستمرة حتى إلقاء القبض على المتبقين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل