وعلى الأثر، تدخل الجيش وأوقف شخصين هما أحمد عبدالله عبيد وعباس ذيب حمود وطارد عدداً من المسلحين لتوقيفهم ففرّوا نحو الأودية المحيطة في البلدة ولا يزال يتعقّبهم لإلقاء القبض عليهم.
وأشار مختار البلدة ابراهيم خليل حمود لـ"المركزية" الى أن الشخصين الموقوفين لا دخل لهما بالإشكال وهما مصابين أوقفا لدى الجيش لجمع المعلومات، مشيراً الى أن الذين تسببوا باطلاق النار غادروا البلدة الى الوديان، مؤكداً أن الخلاف محلي وليس سياسياً وهو كان عائلياً وتطور بهذا الشكل الى عواقب ليست جيدة، وتم استغلاله سياسياً، واننا اتصلنا بمحافظ الجنوب نقولا بو ضاهر والجيش الذي سيطر على الوضع وطوّق ما حصل ولا زال يسيّر دوريات في البلدة ومحيطها لتوقيف كل من تسبّب بما حصل.
وطالب القوى الأمنية بعدم التساهل مع المتورطين بالإشكال وضرورة محاسبتهم أمام القضاء المختص لأن البلدة لا تتحمّل تهديداً لأمنها، فمنذ فترة سقطت ضحية من البلدة في حادث مماثل، مؤكدا أنه يشدّ على أيدي القوى الأمنية في حل الموضوع نهائياً لعدم تكرار ما حدث خصوصاً أن اسماء المتورطين معروفون لدى الجيش والقوى الأمنية كافة.
