#dfp #adsense

رئيس بلدية فاريا يدحض بالوثائق والوقائع ادعاءات الـOTV واحد نواب كسروان

حجم الخط

اوضح رئيس بلدية فاريا المحامي نضال خليل ما اثير عن موضوع إنارة الصليب والاتهامات التي وجهت اليه من محطة الـOTV واحد نواب كسروان في التيار العوني.

واكد خليل "إن صليب فاريا حمى بقوته وبدمه المسيحيين، لا سيما مسيحيي جرد كسروان لتكبر العائلة المسيحية وليس لتفرقتها، ونحن نؤكد أن الصليب يجب ان يجمع المسيحيين، لا أن يفرقهم، وهذا الامر سنسعى من فاريا إلى تحقيقه بدءا من اليوم. بهذا المؤتمر نقصد تبيان الحقيقة، وليس التجريح بأحد من السياسيين، ولن نقبل بأن نستغل هذا الحدث حتى نسجل موقفا سياسيا، بل الهدف الوحيد تبيان الحقيقة لتخفيف الاحتقان والمساهمة في إعادة جمع شمل المسيحيين بمباركة صليب فاريا. وإن الأمر الثالث والأقل أهمية الذي طالني شخصيا وأرى نفسي مضطرا إلى توضيحه، هو ما ذكرته محطة الOTV في نشرتها المسائية في 18/9/2011 عن أنني متوار عن الانظار. وإنني أبرز لكم بطاقة السفر التي تؤكد أنني كنت مسافرا، وقطعت رحلتي قبل وقتها. وكنت أبلغت بذلك محطة الOTV من الخارج بواسطة المراسلة لارا الهاشم، وهي وعدتني بأنه سوف يتم تصويب الامر، الا انه جرى خلاف ذلك، وتم سكب الزيت على النار في نشرة الاخبار في حجة ورود معلومات من أحد نواب المنطقة من دون أن يصار إلى تسميته".

وأضاف: "وعن هذا النائب، وهو بالطبع ليس من عائلتي، نقول للنائب ميشال عون الذي نكن له المحبة والاحترام، وبغض النظر عن أي موقف سياسي إن هذا النائب ضلل الرأي العام، ومن أجل منصب سياسي انتقل إلى موقع سياسي آخر، وما زال يضلل الناس في مجالسه الخاصة، مدليا بخطاب سياسي مغاير لما يدلي به علنا، وأقرب الناس إليك يعرفون ذلك. ولسعادة النائب نقول إننا نعرفك جيدا، ونتمنى أن تتذكر كم توسلت لنا لمساعدتك للدخول باللائحة عام 2005، ونعرف مواقفك السرية وكيف حاولت الغاء مشروع تسعى إلى تنفيذه البلدة منذ أكثر من 20 سنة. ونقول لك إن كان بامكانك تمرير بعض الامور على غيرنا، فنحن نعرفك جيدا، ولن نقبل بالسكوت عمن يجرح بنا. واذا كانت مصلحة فاريا فعلا تهمك صرح عن اسمك، ولا تحاول أن تعيق سرا كعادتك مشاريعها".

وتابع: "بالنسبة إلى حقيقة ما حصل، ومع تأكيدي مجددا أن هدفنا هو قول الحقيقة وليس التجريح بأحد، رغم أن الصليب منور في قلوبنا، إلا أنه منذ حوالى 14 سنة، وبهمة قام بها شباب فاريا مع معالي الوزير الراحل الياس حبيقة تمكنوا بمساعدته من تأمين خط لانارة الصليب بواسطة كابل ما زال موجودا حتى تاريخه، وتم تحضير مشروع لتأمين أعمدة كهربائية في وقت لاحق، علما أن هذا الصليب موجود على أرض مساحتها تزيد عن 60 ألف متر تقدمة من جدودنا عائلة الراحل حبيب اليان خليل، وجزء منها من الراحل الشيخ كسروان الخازن جد النائب سامر سعادة".

وقال: " في عام 2010، حضر وزير الطاقة جبران باسيل إلى بلدة فاريا لزيارة سد شبروح، وأثناء وجوده في الموقع طلبنا منه اعادة احياء هذا المشروع وتأمين كابل من المولد الكهربائي الموجود في السد لإنارة الصليب حين انقطاع الكهرباء. كما طلبنا تأمين مياه من السد الى الاراضي الملاصقة، باعتبار أنه لا يجوز أن تكون الارض الملاصقة للسد من دون مياه. وبالفعل، وضع معالي الوزير مشروع انارة الصليب قيد التنفيذ، إنما الخطأ الذي حصل، هو أن تنفيذ هذا المشروع لم تتبلغ به البلدية رسميا، ولم تنفذ به خرائط رسمية، وإنما استغل بعضا من عناصر "التيار الوطني الحر" في فاريا غير المنضبطين هذا المشروع، وطبعا من دون علم الوزير، حتى يحاولوا إبراز نفسهم في البلدة، وذلك بعد فشلهم في الانتخابات البلدية. وعندما وجدوا أنفسهم عاجزين عن التنفيذ اتصلوا بأحد مختاري فاريا ملحم عقيقي، وهو موظف متقاعد في شركة كهرباء لبنان، وطلبوا مساعدته. وبالفعل، حرصا منه على المساهمة في خدمة البلدة وضع كامل امكاناته للمساعدة. وفي هذا الاطار، اتصل بي شخصيا منذ حوالى الشهر، وتحديدا في 15 آب الحالي وطلب آليات من البلدية لحفر نقاط ارتكاز لوضع اعمدة الكهرباء المتعلقة في هذا المشروع بعد ان اكد لنا ان هذا المشروع تقوم به وزارة الطاقة على مسؤوليتها".

وأضاف: "رغم ان هذا المشروع لم يمر بالاصول القانونية المفروض اتباعها مع البلديات، إلا أننا تخطينا الشكليات خدمة لبلدتنا ومنعا لأن نتهم بالعرقلة وقمنا بمساعدة البعض من ابناء البلدة اصحاب الجرافات بحفر النقاط التي وضعتها وزارة الطاقة لوضع الاعمدة، وذلك في 16/8/2011. وفي اليوم التالي، تلقت بلدية فاريا عددا من الشكاوى من اصحاب عقارات في منطقة شبروح من ابناء البلدة ومن خارجها، مفادها ان حفر موقع الاعمدة حصل بعقاراتهم من دون وجه حق. وعلى أثر ورود الشكاوى المذكورة، اتصلنا بالمختار، وأحضرنا مساحا. وبعد اجراء المسح الفوري، فوجئنا بأن بعض المواقع التي تم حفرها هي فعلا في الاملاك الخاصة، فطالبنا باعطائنا الخرائط المعتمدة من وزارة الطاقة وازالة التعدي فورا. وهنا، ظهرت المفاجأة الاولى إذ تبين أن وزارة الطاقة لم تحضر خرائط عن الواقع حسب الاصول القانونية المفروضة، وإنما تم تضليل هذه الوزارة من قبل بعض المتحمسين الذين لم يعن لهم المشروع سوى اقامة مهرجان للوزير باسيل حتى من دون علمه، وذلك لتبيان مدى انتمائهم له عله يساعدهم على تحقيق مآرب خاصة بهم وابراز نفسهم كأبطال في البلدة على حساب المواطنين، الامر الذي لم ولن نقبل به، ولا نعتقد ان الوزير باسيل عندما يعرف الحقيقة سيقبل بها".

وتابع: "وعلى أثر ثبوت التعديات بالشكل الذي أشرت اليه، واصرارنا على منعها، حضر المهندس سركيس فرح المكلف من قبل وزارة الطاقة الى مركز البلدية، واطلع على واقعة ما حصل، واتصل بأصحاب العقارات التي تم التعدي عليها وأبلغوه برفضهم القاطع لتمرير اي خطوط كهرباء في عقاراتهم وفوقها، لا سيما أن العقارات تضررت بالكامل. كما تأكد سركيس فرح ان المشروع قد تم تنفيذه بشكل مخالف للقانون ومن دون علم البلدية الرسمي، ورغم ذلك تأكد أيضا أن البلدية وضعت كامل امكاناتها للمساهمة في انجاح هذا المشروع، وتم توقيع محضر بواقع الحال ثبت ما ذكر اعلاه وشكرت ضمنه بلدية فاريا مساعي الوزير باسيل لتنفيذ هذا المشروع، ووضعنا كامل امكاناتنا الشخصية والبلدية لتنفيذ هذا المشروع، شرط عدم التعدي على املاك الغير، وقد وافق ممثل وزارة الطاقة على كل ما ورد في المحضر الموقع منه والذي نسلمكم نسخة عنه، والذي تضمن ايضا عرضا بديلا لمد الخطوط في مكان عام اقرب الى السد ولا يشوه الجبل ويمكن تنفيذه من دون التعرض لاملاك الغير، إلا أنه أثناء اجتماعنا مع المهندس فرح تلقى اتصالات عدة مفادها أن المطلوب تنفيذ المشروع حتى لو بواسطة الطائرات وقبل عيد الصليب ولم نعرف في حينه السبب الحقيقي وراء ذلك".

وقال: "الغريب في الامر انه رغم عرضنا للمساعدة غادر ممثل وزارة الطاقة الاجتماع، وبدأوا العمل في موقع آخر من دون ابلاغ البلدية، الى اننا تفاجأنا في 2/9/2011 بورود شكوى الى البلدية من النائب سامر سعاده بوكالته عن والدته يتهمنا ضمنها شخصيا بالتواطؤ مع الوزير باسيل لوضع اعمدة كهرباء في عقاره بهدف اقامة مهرجان للوزير باسيل، وهذا الامر غير صحيح. طبعا، جاوبنا رسميا على الشكوى المذكورة وعرضنا ضمنها واقع الحال المشار اليه اعلاه وابلغنا سعادة النائب بوجوب مراجعة وزارة الطاقة المعنية، واننا نسلمكم ايضا نسخة عن الشكوى التي وردتنا".

أضاف: "وفي 6/9/2011 وفي تمام الساعة الرابعة عصرا، وعلى أثر الشكاوى المذكورة تلقيت اتصالا من مديرة مكتب الوزير باسيل أعلمتني ضمنه ان الوزير باسيل ليس في اطار تحضير اي مهرجان، وبانها تستنكر ما قيل من بعض عناصر التيار في فاريا في هذا الموضوع، وطلبت منا اسماء مروجي هذه الاشاعات بعد ان اكدت لنا ان هذا المشروع تنفذه وزارة الطاقة شخصيا وليس الوزير، وطلبت مساعدتنا كبلدية فاكدت لها مجددا استعدادنا للمساعدة شرط اظهار حدود الموقع المنوي وضع الاعمدة ضمنه للتأكد من عدم حصول تعد على الملك الخاص، وطلبنا منها العمل على منع بعض صغار النفوس الذين يدعون انتماءهم إلى "التيار الوطني الحر" من اثارة الشائعات باعتبار ان تصرفهم الخاطئ واستعمالهم لاسم الوزير بهذا الشكل يسيء الى سمعة هذا الاخير، وسوف يؤدي الى إيجاد اشكالات في البلدة فوعدت بوضع حد لتصرفاتهم، لا سيما ان احدهم اتصل بالمسؤولين عن لجنة الوقف والحاضرين هذا المؤتمر، وحاول ان يفرض عليهم وضع اسم الوزير باسيل على الملصقات العائدة لعيد الصليب بحجة انه ينفذ المشروع من جيبه الخاص. وقد وعدتنا بحل هذا الموضوع بعد ان اكدت مجددا ان الوزير لا يقبل بأن يستعمل اسمه بهذا الشكل".

وتابع: "وبعد اجتماعات عدة حصلت بين مختاري البلدة والنائب سعادة والشيخ غسان الخازن، وافق النائب سعادة مبدئيا على عدم نزع اعمدة الكهرباء المخصصة لهذا المشروع في ارضه، شرط حفظ حقوقه بكتاب موقع من وزارة الطاقة، وشرط عدم استغلال هذه التقدمة لاقامة مشاريع ومهرجانات سياسية لاخصامهم، واخذوا وعدا شفهيا بذلك من المختارين ومن كاهن الرعية، إنما مسببي هذا الاشكال وللاضرار بالبلدة، أرسلوا في 15/9/2011 رسالة SMS دعوا ضمنها إلى مهرجان احتفالي على الصليب في حضور نواب المنطقة وفعاليتها. مع العلم ان هذا الامر حصل من دون علم لا البلدية ولا لجنة الوقف ولا المخاتير الذين لم يشاركوا في هذا الاحتفال".

وقال: "نريد أن نقول للجميع وللنائب سعاده وللشيخ غسان الخازن وللوزير باسيل إن فاريا كانت وما زالت وستبقى بيتا مضيافا للجميع، والتصرفات الي ارتكبت لا تعبر عن اخلاق اهاليها، انما عن اخلاق صغار النفوس في البلدة. أما اولاد فاريا فصعدوا الى الصليب بعد قرع الجرس حزنا ومن خوفهم ومن محبتهم لضيعتهم وبعدما تم غشهم وايهامهم بأن هناك أناسا يقطعون الصليب وليس عمود الكهرباء، وتم استغلال غيرتهم ومحبتهم لضيعتهم وتم الاختباء وراءهم لارتكاب هذا الفعل الشائن. وبما أننا لا نقبل بأن يحصل هذا الأمر مع النائب سعاده والشيخ غسان الخازن، لن نقبل ايضا بأن يحصل هذا الأمر مع نائب او شخص من فريق آخر، لأن الجميع مرحب بهم في فاريا، شرط عدم الاعتداء على كرامة البلدة واولادها وعدم استغلال طيبتهم وعنفوانهم. وفي هذا الاطار، وأمام وسائل الإعلام، ندعو الشيخ غسان الخازن والنائب سامر سعاده اللذين لم أتعرف اليهما ان يسمحا بوضع الأعمدة في ارضهما وندعوهما إلى ضيعتهما فاريا هذه المرة من دون حماية، فبوجودنا ليسا في حاجة إليها".

وأكد أن "فاريا في كل مكوناتها البشرية تترفع عن أي موقف سياسي، وترحب بكل شخص يزورها، وبكل نائب من أي حزب كان".

وختم: "إن هدفنا من خلال هذا المؤتمر التوضيح والتأكيد أن صليب فاريا هو لجمع المسيحيين وليس لتفرقتهم. وإننا نطالب النيابة العامة التمييزية باعتبار هذا المشكل بمثابة إخبار وبفتح التحقيق لمعرفة المحرضين على هذا الموضوع وملاحقتهم ومعاقبتهم لوضع حد للامر كي لا يصار إلى توريط فاريا أو غيرها بمشاكل أكبر منها.

في الختام، وزع رئيس البلدية نسخا عن الوثائق التي تبث حقيقة سفره إلى الخارج والكتب والمراسلات الرسمية المتبادلة بين النائب سامر سعادة ورد البلدية عليها، إضافة إلى صورة عن محضر الاجتماع الذي عقد في حضور المهندس سركيس فرح ممثلا وزارة الطاقة والمياه، رئيس البلدية وأعضاء من المجلس البلدي حول الاعتراضات التي جاءت من أصحاب العقارات وطرح فيه البديل عنها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل