والأمر نفسه ينسحب على الرئيس ميقاتي الذي زار ايضا البطريرك الراعي في الديمان وكان له موقف يتصل برد فعل على البعد الداخلي بكلام البطريرك لجهة دور الطائفة السنية فيما شكل ردا ديبلوماسيا على ما أطلقه الراعي من دون الموقف من النظام السوري.
لكن زوار رئيس الحكومة نقلوا عنه أيضا موقفا مماثلا لموقف الرئيس سليمان من حيث اعتباره ان البطريرك الراعي لم يكن مضطرا للدخول في تفاصيل شرح مواقفه إعلاميا على النحو الذي قام به في باريس، الأمر الذي اضـطره لاحقا على المستوى الشخصي وأمام طائفته الى الرد في موضوع السنة وعدم ضرورة الخوف منهم وفق ما أثاره البطريرك لجهة التخوف الذي أبداه من وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في سورية.
