تقول مصادر سياسية لصحيفة "الانباء" الكويتية إن الهجوم على رئيس الحكومة لم يقتصر على خلفية موقفه من المحكمة كما بدا من جملة الردود المثارة على أكثر من جبهة وإنما يعود في شكل أساسي إلى موقفه من سورية ومن أي موقف دولي منها، وهو ما فسرته المصادر أنه أثار استياء في دمشق من تنصل ميقاتي من موقف متضامن معها على غرار مواقف حلفائها في بيروت.
وترى الأكثرية أن ميقاتي مدع و قبل تقديم أي تعهدات خارجية إلى رسم خريطة الطريق في ملفي المحكمة وسورية مع الحلفاء وتنسيق المواقف لتأتي منسجمة ومتناغ`مة في العناوين الكبرى.