ورأى المرجع الامني ان القوى الامنية قطعت ثلاثة اربع مشوار القضاء على هذه العصابة، بعد توقيف عشرة من عناصرها وقتل ثلاثة، وبالتالي لم يعد من بين افرادها سوى عدد محدود لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة.
ولفت الى ان هؤلاء منظمون بشكل جيد جداً، وثمة جهات تدعمهم، مستدلاً على ذلك بأن قائد الشرطة الاستونية الذي حضر الى لبنان الشهر الماضي رفض الكشف عن الجهة الوسيطة التي لعبت دور الافراج عن الأستونيين، مقابل فدية مالية كبيرة، على اعتبار أن أحد شروط الصفقة يقضي بعدم الكشف عن هذه الجهة، مشيراً إلى أن ضابطين لبنانيين انتقلا قبل ذلك إلى أستونيا لمعرفة شروط إطلاق المخطوفين لكنهما لم يتوصلا إلى نتيجة عملية.
