Site icon Lebanese Forces Official Website

«‬هونيك شغلي‮»!

انشغل اللبنانيون بالأمس بمحاولة معرفة ما هي الـ«هونيك شغلي» التي حدّثهم عنهم ميشال عون، ولا أين تقع «هيديك الشغلي» وفي أي الاتجاهات من فوق أو من تحت من «قدّام» أو من «ورا»، ومن دون شكّ حظّ اللبنانيين بيفلق الصخر مع «الميشالات» و»الجنرالات» منهم تحديداً!!

وهذه «الشغلي» شغلت بال اللبنانيين «بلكي» كانت شغلة «زعرنة»، وحاولوا طويلاً حلّ حزورتها المعقورة، وبأي حرف تبدأ وما وبأي حرف تنتهي، فهل هي مدورة أو مبلطحة أو مطاولة أو مكوّرة، وما هو هذا الـ»متل» هيديك الشغلي، وعلى من يدلّ إسم الإشارة «هونيك»، ولا ضرورة لإعرابه خصوصاً وأنه سيصبح «عيباً فاضح المعنى» لأن الـ «هَوْ» للتنبيه، والباقي من إسم الإشارة لا نعرف لمن؟!

في هذه الحشرة لم يجد اللبنانيون ما يسلّون به أيامهم المملة المضجرة والمتعهرة سياسياً، إلا إيجاد حلول ممكنة لـ «شغلة» الجنرال، فالزلمي شغلتو «شغلة»!! وعلى طريقة لعبة المشنقة التي كنا نتسلّى بها في زمن الحرب، باقتراح حروف تشكل الكلمة الحزورة، التفتت «مرا لبنانيّة» سائلة «جارتها» اللبنانيّة أيضاً: «قولك بأي حرف بتبدا شغلة الجنرال؟ فأجابتها: بسلامة فهمك شو بدها تفكير بحرف الـ»ط» أكيد… فبحلقت الجارة في وجه جارتها وقالت:»ولوووووووو!! معقول يكون الجنرال قصد بلا معنى هالشغلي»؟ ولك أيه الشغلي هي «طرّاحة» يمكن!!

وتدخلت على الفور جارة ثالثة فقالت: ولك له… الشغلة اللي قصدها الجنرال بتبدا بحرف الـ»أ» ، وشهقت الجارتان: يا عيب الشوم عليك شو تفكيرك دايماً «أزعر»، ولو الجنرال ما بينزل لهالمستوى!! معقول؟ فأجابت الثالثة: «يي وشو لابقلكن تلعبوا حزازير، قصدو «إجري» بدو يقول «يعني متل إجري» بس كان إصبع إجرو الزغير عم يوجعو؟

قالت الثانية: ودخلك شو فهيمة، لو كانت «إجرو» كان قال ، شو ناسية كم مرة حاكي عن «زنارو» وركبتو وكاحلو!! أكيد كلمة تانية «ما بتنقال» حتى هبّج السياسيين هالقد…

قالت الأولى: كلمة بتبدا بحرف الـ»أ»؟ صرخت الجارة الثانية:»بيجيبوا فيه الولاد»، قالت الثالثة وهي تضحك ضحكة خبيثة، ولك أيه.. هلّق دارتلك، عندها صرخت الأولى: ولك عرفتو يقصف عمرك هيدي الشغلة «أوتوكار»، فرشقتها جارتها الثالثة بحذاء تنتعله في قدمها، يقطع عمر الغبا؟

وفجأة لمعت عينا الجارة الأولى، عرفتها، بتبدا بحرف الـ»ص»، قولك : «صرماية»؟ أكيد هيدي هيي الشغلي… وكجيران، تعو سهروا عنّا الليلة، وجيبوا معكم من «هونيك»، مونيك، ودومينيك، وقولوا لأنترانيك يميّل، الليلة السهرة عـ»هونيك شغلي»، بس ما عرفنا إذا حلينا الحزورة شو منربح؟! بلكي المؤتمر الجايي بيقول الجنرال حلّ الحزورة وبيعلن الجايزة؟! دخلكن شو ممكن نربح، ضحكت الجارة الرابعة وهي تصغي لحديث جاراتها، فقالت لهنّ: ستربحن «شغلي بحرف الـ»خ»؟ تلهفت النسوة الثلاث وقلن: «خمسميّة دولار»، ضحكت الجارة طويلاً وقالت: لا.. أهم بكتير؛ «خازوق» لبناني طويل!!

# حقوق مشهد الحزورة تعود ملكيتها الفكرية والأدبيّة للمؤلفة، وهي مستلّة من مسرحية «اجتماع المواطنين والحمير تحت الشرفة الجميلة»، الفصل الثالث.

Exit mobile version