وشدد القربي لصحيفة "الراي" الكويتية على أن جزءاً من الطائفة العلوية "مخطوف من النظام"، موضحاً "ان قسماً آخر يشارك الثوار ويقود معركة نضالية ضد حكم الأسد، فيما قسم ثالث خائف مثل بقية الأقليات من نتائج الثورة باعتبار أنها قد تأتي بالتيار الاسلامي الى الحكم".
واذ انتقد جلسات الحوار بين المحافظات التي دعا اليها النظام مؤكداً أنها لن تفضي الى أي نتيجة لأن "السلطة تحاور نفسها"، اوضح "أن المبادرة العربية جيدة لكن خلافنا معها يرتبط بتوقيت إسقاط النظام"، نافياً المخاوف من التقسيم في سورية وموضحاً أن "هذا هو مشروع السلطة وهناك محاولات يقوم بها النظام عبر التهجير الجماعي للسكان في المناطق الداخلية".
