وشدد وهاب على انه من الطبيعي ان ترفض "الاقلية" كلام الراعي لأسباب سياسية، لوجود أطراف مسيرة وليست مخيرة، متهما بعض الاطراف بأخذ أجرته لشتم الناس والاعتراض، سائلا: ما الخطأ الذي قاله البطريرك الراعي؟، مشيرا الى انه رجل وحدة ومحبة وهو ينفتح على كل اللبنانيين وتهمه مصلحة المسيحيين واللبنانيين والعرب ولا يقول إلا كلاماً عاقلاً.
من جهة اخرى، اعلن وهاب الا مصلحة لأحد اليوم بإسقاط الحكومة الحالية، معتبرا انه يحق لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الموافقة على تمويل المحكمة الدولية، لكن في النهاية مجلس الوزراء هو من سيصوت على هذا الامر، وقال: " لا شيء مهما سيحصل في حال لم يتم التمويل".
