واقترح أيالون في هذا الإطار ضم الكتل الاستيطانية وإلغاء اتفاقات أوسلو، متوقعا فشل سعي الفلسطينيين لنيل اعتراف مجلس الأمن بدولتهم.
وبدوره، رأى النائب الأول لرئيس الوزراء سيلفان شالوم وجوب الرد على الإجراء الفلسطيني الأحادي في الأمم المتحدة كونه يشكل انتهاكاً سافراً للاتفاقات المبرمة بين الجانبيْن، رافضا النهج الذي نعته بـ"إطلاق الأبواق" والإسراع إلى إعلان الخطوات الإسرائيلية.
أما القطب المعارض من حزب "كاديما" النائب أفي ديختر فرفض الطرح القاضي باتخاذ إجراءات تأديبية بحق الفلسطينيين، معتبراً أنه ما من سبب يستدعي حال الهيستيريا الإسرائيلية.
