Site icon Lebanese Forces Official Website

اوباما يدعو تركيا واسرائيل الى “اصلاح العلاقات” بينهما

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلثاء حليفتي واشنطن تركيا واسرائيل الى اصلاح العلاقات بينهما التي تضررت منذ الهجوم الاسرائيلي على اسطول للمساعدات الانسانية قتل فيه تسعة اتراك في 2010.

وقال احد كبار مستشاري البيت الابيض ان "الرئيس (اوباما) شدد على اهتمامه برؤية تسوية لهذه القضية بين هذين البلدين الحليفين لنا وشجعهما على العمل حتى تحقيق هذه الغاية".

واوضحت ليز شيروود راندال مستشارة الامن القومي للشؤون الاوروبية في البيت الابيض ان اوباما طرح مسألة الجهود التي تبذل "لاصلاح العلاقات بينهما بعد حادث الاسطول المأساوي في ايار 2010".

وقال مسؤول كبير في الخارجية الاميركية طالبا عدم كشف هويته انها قالت خلال اجتماع مع نظيرها التركي احمد داود اوغلو "بوضوح اننا لا نحتاج الى مزيد من التوتر والاضطراب في هذا الوقت".

وعرضت الولايات المتحدة القيام بوساطة لانهاء الازمة التركية الاسرائيلية التي قال محللون انها قد تؤثر على العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة البلدين العضوين في حلف شمال الاطلسي، لكن تركيا رفضت ها العرض.

من جهة اخرى، بحث اوباما واردوغان في الحاجة الى "تعزيز الضغوط" على النظام السوري لمساعدة المحتجين المطالبين بالديموقراطية.

وقال مسؤول في البيت الابيض ان الرئيس الاميركي ورئيس الورزاء التركي "تحدثا عن ضرورة تعزيز الضغط على نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد للتوصل الى مخرج يلبي تطلعات الشعب السوري".

وعقد الاجتماع بين ارودغان واوباما غداة اعتداء ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص وجرح 15 اخرين في وسط انقرة التجاري.

وخلال الاجتماع، عبر اوباما عن "تعازيه الحارة" لاردوغان في ضحايا هذا الهجوم.

واكد اوباما امام الصحافيين ان الاعتداء "يذكرنا بان الارهاب موجود في امكنة كثيرة في العالم".

واكد ان تركيا "حليف كبير داخل الحلف الاطلسي" وشكر لاردوغان "كل العمل الذي تم القيام به في افغانستان" حيث ينتشر 1800 جندي تركي في اطار قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي.

كما اكد اوباما ان اردوغان "اتخذ قرارات في شان موضوعات عدة لتعزيز الديموقراطية" في اشارة واضحة الى الدور الذي اضطلعت به انقرة في الازمة الليبية والثورات العربية.

من جانبه، اكد اردوغان ان العلاقات بين الولايات المتحدة وبلاده تشكل "شراكة مثالية".

الا ان اوباما واردوغان لم يشيرا الى الملف الاسرائيلي الفلسطيني الذي يطغى على جدول اعمال الجمعية العامة هذا الاسبوع في نيويورك، في ضوء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم طلب عضوية فلسطين الى مجلس الامن الدولي الجمعة.

Exit mobile version