اكد القائد العام لليونيفيل البيرتو اسارتا "ان احلال السلام في المنطقة رهن بتصميم القادة السياسيين"، مشددا على "ان السلام غير ممكن من دون الالتزام السياسي". واوضح اسارتا ان السلام لا يفرض فرضا من فوق، بل يجب ان يدعم في الوقت نفسه على مستوى القاعدة، اي بجهود الاشخاص العاديين".
واعلن اسارتا خلال احياء قوات الامم المتحدة المؤقتة في الجنوب "اليوم العالمي للسلام" في مقر قيادتها في الناقورة، ان اليونيفيل لن تألو جهدا لاحلال السلام الدائم في جنوب لبنان، مشيرا الى ان الجنوب نعم بأكثر الفترات هدوءا في تاريخه الحديث بعد توسيع اليونيفيل وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة عام 2006.
وقال اسارتا: "بالنسبة الينا نحن في اليونيفيل، كما بالنسبة الى الشعب اللبناني عموما يكتسي هذا اليوم اهمية خاصة، اذ ترمز اليونيفيل الى اكثر من 33 سنة من الجهود المشتركة المبذولة في سبيل احلال السلام والازدهار في جنوب لبنان"، لافتا الى ان هذا النهار يشكل مناسبة لايصال الدعوة الى السلام للجميع، حتى يدرك المتناحرون انه لا يمكن العودة عن الالتزام بالسلام.