واضاف "الامر ليس وقفا على مزاج او رأي او كرامة هذه الجهة او تلك، او هذه القوة السياسية او تلك او هذا الوزير او ذاك، الموضوع يتوقف على ضوابط وعلى شفافية وعلى قواعد تضمن لنا جميعا في لبنان مستقبلا متينا وواثقا واكيدا لموضوع الكهرباء".
وشدد على ان الموقف سيكون كما كان في الايام الماضية واضحا جدا، بضرورة اعتماد الضوابط المطلوبة والتي أقر الكثير منها في مجلس الوزراء.
وأمل، ردا على سؤال، دمن دار الفتوى ومن غيرها من المرجعيات الدينية ان لا تغوص او تتورط في موقف سياسي من هنا او رأي سياسي من هناك على مستوى المماحكات الداخلية العابرة، فالمواقف الوطنية هي المطلوبة ومقاييسها يجب ان تكون لمواجهة كل الحقائق من دون الانزلاق في ما لا نرجوه.
