في أعقاب العملية النوعية التي نفذها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي لإلقاء القبض على أفراد المجموعة التي خطفت الاستونيين السبعة، والتي استحقت تنويهاً وثناء من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي اتصل من الولايات المتحدة الأميركية بوزير الداخلية والبلديات مروان شربل مهنئاً وطالباً نقل التهنئة الى كل من مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس الفرع العقيد الحسن بعد تهنئة مماثلة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أوضحت مصادر أمنية لـ"المركزية" ان الأجهزة الأمنية وبتنسيق مشترك بين قيادتها وضعت في حال استنفار وهي تواصل البحث والتحري عن الفارين الأربعة من المجموعة وتداهم مراكز محددة، في ضوء معلومات عن اتصالات يجريها هؤلاء مع بعض الخلايا المتطرفة النائمة للافادة منها في تنفيذ مخططهم الرامي على ما يبدو، ووفق ما أعلن الوزير شربل الى تنفيذ عمليات خطف اجانب جديدة، بهدف الكسب المادي من خلال دفع فدية إطلاق سراح المخطوفين كما حصل ابان عملية اطلاق الاستونيين السبعة.
وأكدت المصادر ان السلطات الرسمية أعطت إشارة الضوء الأخضر للأجهزة الأمنية لمواجهة هذه المجموعات والخلايا بعد ورود تقارير تشير الى عمليات أمنية قد ينفذها المطلوبون، كانت عرضت على مجلس الوزراء في وقت سابق.
وفي معلومات "المركزية" ان الوزير شربل ألغى زيارتين كان قرر القيام بهما الى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومديرية الأمن العام لعقد لقاءين موسعين مع كبار الضباط، بسبب تحديد جلسة عامة للمجلس النيابي غداً.
فيما يبقى اجتماع مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي برئاسة اللواء أشرف ريفي ظهر الخميس قائماً، وهو الأول من نوعه للمجلس، للبت في ملف الترقيات حيث علم انها ستصدر على دفعات على مستوى الضباط، وكل رتبة على حدى، وهو أمر من شأنه تسوية مجموعة قضايا عالقة للضباط تتصل بحقوقهم، حيث ستقر الترقيات مع مفعول رجعي، لتعود الحال في المديرية الى طبيعتها.