#dfp #adsense

طعمة: ما قيمة ترؤس لبنان لمجلس الأمن فيما حكومته تتنصل من التزاماته وتدخله بمواجهة مع كل العالم؟

حجم الخط

نوه النائب نضال طعمة بالإنجاز الجديد لفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، من خلال ترصد المتورطين في قضية خطف الأستونيين وكشف مخططاتهم التي كانت تحضر لخطف أجانب وطلب فدية لإطلاقهم، هو رسالة واضحة لكل من يحاول العبث بالأمن، فهناك قوى ساهرة لن تتأثر بالتهويل السياسي وستتابع قيامها بواجباتها على الرغم من كل شيء.

اضاف: "إذ كنا نتمنى أن يكف المشككون عن تكرار تهجمهم المباشر أو غير المباشر على القوى الأمنية، خصوصا وهي في خضم مواجهتها مع شبكة خطيرة تسيء إلى البلد واستقراره وسمعته، نسمع البعض يشكك في قتل اثنين من المتعقبين، في حين دخلت القوى الأمنية في مواجهة مسلحة مع هؤلاء وأصيب إثنان من عناصرها. فهل المطلوب أن يفتح المجرمون النار على القوى الأمنية وتكتفي بتلقف الرصاص؟ وهل المطلوب فعلا تعطيل وتعجيز عمل قوى الأمن؟".

واذ اشار الى ان "البعض يتهم "كتلة المستقبل" بانتهاج مسار تخريبي لإفشال الدولة"، اعتبر ان "هذا الكلام يعبر عن واقع مطلقه المأزوم وحاجته إلى إلباس فشله للآخرين وإلقاء اللوم عليهم"، ورأى انه "غريب أن نتهم بتفشيل الدولة عندما نطالب بتطبيق القوانين ونمارس دورنا الرقابي. فعوض أن يجيب وزير الإصلاح على تساؤلات النواب ويأخذ ملاحظاتهم على محمل الجد، نراه يهرب إلى الاتهامات وجماعته تردد وراءه فيبدو أن التغيير قد أصاب منطق التمسك بالدولة والحرص على تطبيق القوانين، عوض أن يصيب التسرع والاستهتار والسعي إلى تمرير الصفقات".

وعن مواقف بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة بشارة بطرس الراعي، قال: "في اجتهاد لتحليل خطاب البطريرك الراعي وإنطلاقا من منطق رعائي، نستطيع أن نتفهم الموقف الذي يمكن أن يحمي جماعة ما – كموقف احترازي – في حال تغير مسار الحريات الذي يجتاح العالم العربي، أو في حال فرضت المصالح الدولية مجددا معادلة ما في المنطقة. فالأقليات لا يمكنها أن تتحمل وزر أن تكون رأس حربة، في حين أن القادر ما زال ينتظر ويناور. فعندما لا تستطيع الأسرة الدولية أن تأخذ أي إجراء فعلي بحق النظام في سوريا – بغض النظر عن أن ثمة دول تحمي هذا النظام – وفي ظل الإعلان الغربي المتكرر أن سوريا ليست ليبيا، وفي ظل غياب الرؤية الواضحة لخطة عمل المعارضة السورية، نستطيع أن نتفهم دون أن نبرر موقف البطريرك الراعي. وكأني به يقول للعالم إذا كنتم تريدون الحرية لشعوبنا حقا، فلا تجعلوا منا كبش محرقة، وبادروا إلى إحقاق الحق بدءا من إسرائيل التي اغتصبت وما زالت تغتصب الحقوق العربية".

واذ اكد ان "لا يمكن للعالم العربي بعد اليوم أن يعود إلى الوراء"، رأى ان "حكم الحزب الواحد سقط إلى غير رجعة والتوريث السياسي انتهى زمنه وكف أفواه الناس بات من المستحيلات"، قال: "نحن إذا في مخاض ولادة الأوطان الحرة، إلا إذا نجحوا بإعادتنا إلى ظلمة العصبيات وجعلونا نتخلى عن تمسكنا بحق المواطنية. وهنا تكمن اهمية الفكر الثوري الذي بنيت عليه ثورة الأرز، ومن هنا نستطيع أن نفهم اليوم أكثر من أي وقت مضى حديثنا عن تأثر الثورات العربية بانتفاضة الشعب اللبناني"، وسأل: "إلى كم رئيس شهيد مثل رفيق الحريري يحتاج الشعب العربي ليرسم الصليب ويقرأ الفاتحة في آن واحد فوق ضريح استشهاده؟ ها هو الشعب برمته أصبح شهيدا، مما يبشر بالربيع الآتي حتما".

وسأل: "ما قيمة ترؤس لبنان لمجلس الأمن، في حين أن حكومته تسعى للتنصل من كل التزاماته وتحاول ان تدخله بمواجهة مع كل العالم. كنا نتمنى أن يطل فخامة الرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من على أعلى منبر أممي، دعامته حكومة قوية قادرة تعبر بحق عن إرادة شعبه التواق إلى الاستقرار وحسن العلاقة مع كل العالم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل