وبحسب هذه التسوية، سيصل الوجود العسكري الاميركي المسموح به في باكستان الى "ما بين 100 و150" عسكريا، كما اعلن هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس.
واضاف ان عدد جنود القوات الخاصة الاميركية المكلفة تدريب الجيش الباكستاني في مكافحة الارهاب ضد المجموعات المتشددة الناشطة في المناطق القبلية شمال غرب البلاد سيكون "محدودا اكثر". وسيضم العدد من الان فصاعدا نحو عشرة اشخاص، اي عشر مرات اقل من السابق.
وفي ايار، طلبت باكستان خطيا من البنتاغون خفض وجوده في البلاد. وتدهورت العلاقات بين الدولتين بشكل كبير اثر العملية التي شنها فريق كوماندوس اميركي على اسامة بن لادن قرب اسلام اباد والتي لم تتبلغ بها السلطات الباكستانية مسبقا.
ومنذ ذلك الوقت، تبدي الولايات المتحدة امتعاضها علنا من الدعم الذي تقدمه اجهزة الاستخبارات الافغانية لبعض مجموعات طالبان التي تقاتل قوات التحالف الدولي في افغانستان.
ولكن رغم الصعوبات "جرت محادثات منذ بعض الوقت حول الوجود العسكري الاميركي في افغانستان مستقبلا"، كما اوضح هذا المسؤول الذي قال ان هذا الاتفاق "لا يعني البتة وقفا للشراكة" بين الحليفين.
