يقال
إنّ وزيراً بقاعياً سابقاً، يُعدّ من أشدّ المدافعين عن النظام السوري، يشيع بين أنصاره أنّ الأوضاع في سوريا ستتغيّر ابتداء من الشهر المقبل، من دون أن يحدّد نوع التغيير الذي يتوقعه.
إنّ زعيم تيّار في الأكثرية الجديدة، أصابته نوبة غضب استثنائية بعد جلسة اللجان النيابية أمس، وأطلق سيلاً من الشتائم باتجاه حلفائه وأخصامه على حد سواء.
إنّ استنفاراً واسع النطاق للقوى الأمنية الرسمية سجّل في منطقة شهدت إنجازاً ميدانياً بارزاً منذ يومين.