اكدت مصادر وزارية ان "تمويل المحكمة سيمر ولا مهرب منه". اما كيف وما هي الآلية المتبعة، فرأت المصادر "ان هذا الامر غير مهم حاليا لأنه مؤجل الى حين عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من نيويورك التي سيتوجه اليها السبت المقبل، وعندها لكل حادث حديث".
وأضافت لصحيفة "الجمهورية": هناك مخارج عدة ولن يقف احد من الاكثرية الجديدة في وجه رئيس الحكومة، المحرج اكثر مما هو ملتزم به امام المجتمع الدولي، ولكن وفي الوقت نفسه، لن يُحرج "حزب الله" داخل الحكومة في التعاطي مع هذا البند، وسيتم الحفاظ على ماء الوجه لكل فريق بالتراضي".