أكد رئيس المركز السوري لدعم الديمقراطية، الناشط الكردي السوري سيتان حسن أن "تحرك الشعب الكردي ومشاركته في الثورة السورية تنطلق من أساس هويته السورية لتأمين حقوقه القومية وتفادي التجربة التي عاشها الأكراد مع نظام البعث الحاكم"، لافتا إلى أن "الدور الكردي حتى الساعة لم يتفاعل بالحجم المطلوب لتجنب اتهامات النظام الطائفية للأكراد بالسعي لتقسيم سوريا وبناء دولة مستقلة".
وتطرق حسن للدعوات المطالبة بتسليح الثورة، مشيرا في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" الى ان الشعب قد يكون مضطرا للدفاع عن نفسه في وجه العنف المستشري في حال استمر التجاهل الدولي للوضع السوري، معتبرا أن "الثمن الذي سيدفع في هذا الإطار سيكون أقل تكلفة في حال فشل الثورة". واعلن ان المعارضة السورية تتجنب حتى الساعة قدر الإمكان خيار تسليح الثورة و"لكنها قد تضطر في النهاية لاعتماده في حال بقي خيارا وحيدا أمامها".
ورفض حسن ما يتردد اليوم عن تراجع زخم الثورة، مشددا على أن "ارتفاع عدد الشهداء أسبوعا بعد أسبوع يؤكد أن الانتفاضة تسير بخط تصاعدي"، معتبرا ان "المشكلة تكمن اليوم في التخاذل الدولي بالضغط على النظام السوري الذي يستمر في القتل العشوائي وممارسة العنف بحق شعبه، وبالتالي يمكن وضع المتخاذلين في نفس الكفة مع المجرمين". ولفت إلى أن "موقف المملكة العربية السعودية في هذا الإطار يتمايز عن كل ما عداه من مواقف عربية".
ورأى حسن أن "نظام الأسد يتجنب حاليا المس بالأقليات ظنا منه أن ذلك سيردعها عن التحرك"، مشددا على ان "مطلبهم هو إسقاط النظام والحصول على حقوقهم السياسية كاملة". وطالب "القيادة المقبلة باحترام التنوع القومي القائم في سوريا"، وقال: "سنتعامل مع أي نظام مقبل حسب تعاطيه معنا".