اكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميّل ان التغيير في سوريا سيكون له تأثير بالغ على الوضع اللبناني، مشيرا الى ان الشعبين السوري واللبناني سيقيمان اطيب العلاقات بينهما عندما تسود الديمقراطية والحرية في سوريا وينعم الشعب السوري بجو من الامان والاستقرار والحرية.
وردا على سؤال بشأن تأثر سلاح "حزب الله" في حال حصول تغيير في دمشق، أشار الجميّل في حديث لصحيفة "الرياض" الى أنه من الخطأ التعويل على الوضع السوري للحصول على تغيير جذري على الساحة اللبنانية، موضحا ان اعتبار ان الوضع في لبنان لا يمكن ان يتغير وان حزب الله سيبقى مسيطرا على الواقع اللبناني هو انطباع خاطىء. وقال الجميل: "لا بد ان تتطور الامور في لبنان ويستعيد الشعب اللبناني سيادته واستقلاله الكامل وان تبسط الدولة اللبنانية سلطتها على كل الاراضي اللبنانية وهذا ما سيحصل في الوقت المناسب وبقراءتي للوضع في لبنان انه وضع شاذ وغير طبيعي لا يمكن ان يدوم".
وشدد الجميل على ان الوضع الداخلي المصطنع لا يمكن ان يدوم وعلى ان الحل سيأتي من الداخل اللبناني قبل الخارج، مافتا الى ان احدا لا يعول على تدخل او حل عسكري للوضع الشائك في لبنان. ووصف الجميل التلميحات التي ساقها النائب وليد جنبلاط في تصريحاته عن "حزب الله" بأنها تشير إلى أن الوضع "الجنبلاطي" غير مستقر وغير مرتاح.
من جهة اخرى، اعلن الجميل انه ناقش في السعودية سبل تحصين لبنان والحفاظ على نظامه وسيادته واستقلاله وعلى الامن والاستقرار فيه، مشيرا الى انه بحث مع القيادات السعودية في المخاطر المحدقة بلبنان، الخارجية والداخلية جراء تواجد سلاح غير سلاح الدولة على الاراضي اللبنانية والذي يتحكم بمقدرات البلاد.